799

ইসলামের ইতিহাস

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

প্রকাশক

المكتبة التوفيقية

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
الجارود بن عمرو، وفد بني حنيفة:
الجَارُود بْن عَمْرو:
قَالَ ابن إِسْحَاق: وفد عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الجَارُود بْن عَمْرو أخو بني عَبْد القَيْس.
قَالَ عَبْد الملك بْن هشام: وكان نَصْرانِيًّا، فدعاه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْإِسْلَام.
فقال: يا مُحَمَّد! تَضْمن لي ديني؟ قَالَ: "نعم، قد هداك اللَّه إلى ما هُوَ خيرٌ منه". قَالَ: فأسلم، وأسلم أصحابه.
وفدُ بَني حَنِيفَة:
قَالَ ابن إِسْحَاق:
وقدِم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وفد بني حنيفة، فيهم مُسَيْلمَة بْن حُبَيْب الكَذَّاب، فكان مَنْزَلهم فِي دار بِنْت الحارث الأنصارية، فحدّثني بعض علمائنا أنّ بني حَنِيفَة أَتَتْ بِهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ تَسْتُرُه بالثّياب، ورسول اللَّه ﷺ جالسٌ مَعَ أصحابه معه عَسِيبُ نخلٍ فِي رأسه خُوصاتٌ. فلمّا كَلَّم النّبيّ ﷺ قَالَ: "لو سألتني هذا العَسيبَ ما أعطيتُكَهُ".
قَالَ ابن إِسْحَاق: وحدّثني شيخٌ من أهُل اليمامة أنّ حديثه كَانَ عَلَى غيرَ هذا؛ زَعَم أنّ وفد بني حنيفة أَتَوْا رَسُول اللَّهِ ﷺ وخلفوا مسلمة فِي رحَالِهم، فلمّا أسلموا ذكروا لَهُ مكانه فأمر لَهُ رَسُول اللَّهِ بمثل ما أمر بِهِ لهم، وقال: "أَمَا إنه ليس بأشرِّكم مكانًا"؛ يعني حِفْظَهُ ضَيْعَة أصحابه. ثمّ انصرفوا وجاءوه بالذي أعطاه.

2 / 393