ومنهم المولى عبد الرحيم بن علاء الدين العربي وكان من عظام المدرسين أيضا.
ومنهم المولى موسى بن حميد الدين بن أفضل الدين الحسينى، وكان عالما عابدا.
ومنهم المولى محيي الدين العجمي وكان قاضيا بأدرنة متصليا في الحق.
ومنهم المولى سنان الدين يوسف العجمي وكان من كبار المدرسين، ومن الصلحاء، ومن المؤلفين وله حواش على شرح المواقف للسيد الشريف، وقلما يوجد عالم كبير من علماء الترك ليس له حواش على كتب السيد الشريف الجرجاني، أو على كتب التفتلزاني.
ومنهم المولى السيد إبراهيم من سادات العجم، جاء إلى بلاد الروم وكان معدودا من أولياء الله، وكانت تروى عنه الكرامات، وتوفي سنة خمس وثلاثين وتسع مئة في القسطنطينية.
ومنهم المولى علاء الدين على الأماسي وكان مدرسا أرسله السلطان بايزيد إلى قايتباي سلطان مصر فأصلح بينهما.
ومنهم المولى بدر الدين محمود بن الشيخ محمد، كان إماما للسلطان بايزيد.
ومنهم المولى الخليلي كان مدرسا ثم استقضي بالعسكر المنصور.
ومنهم بير محمد الجمالي كان قاضيا في صوفية بلاد البلغار، ثم صار حافظا للدفتر بالديوان العالي، ثم استوزره السلطان سليم خان ولقبه بير باشا، ثم عزل عن الوزارة وكان محمود السيرة، كثير المبرات، توفي في حدود الأربعين وتسع مئة. وكان السلطان سليم يقول: إن كان إسكندر يفتخر بوزيره أرسطو فأنا أفتخر بوزيرري بير باشا في عقله ورأيه.
ومنهم المولى محمد المشهور ب«ابن زيرك» بعد أن قضى مدة من عمره مدرسا بين بورسة، وإزنبق، وكوتاهية؛ تولى القضاء في أدرنة، ثم بالقسطنطينية ، ثم بالعسكر المنصور وأرسله السلطان سليم إلى السلطان الغوري صاحب مصر، ومات سنة تسع وثلاثين وتسع مئة.
অজানা পৃষ্ঠা