তারিখ ইবন খালদুন

শাকিব আর্সলান d. 1368 AH
131

তারিখ ইবন খালদুন

تاريخ ابن خلدون

জনগুলি

نسيم الصبا عرج عليها ونادها

سقتك الغوادي وابلا ثم وابلا

نأت عنك داري لا قلى وسآمة

بلى فعل التقدير ما كان فاعلا

ولن تبرح الأشواق تزداد في الحشا

إلى أن أرى أمرا من الدهر هائلا

وتقلد قضاء بروسة ثم قضاء القسطنطينية، ثم قضاء العسكر في الرومللي قال صاحب الدر المنظوم: ولما انتقل المولى سعد بن عيسى بن أمير خان إلى رحمة ربه اضطرب أمر الفتوى وانتقل من يد إلى يد، ولم يثبت سقف بيته على عمد حتى تسلم أبو السعود أفندي زمام الإفتاء، وذلك سنة اثنتين وخمسين وتسع مئة، وبقي في عهدته نحوا من ثلاثين سنة، وكتب الجواب مرارا في يوم واحد ثم قال صاحب الدر المنظوم: «وسارت أجوبته في جميع العلوم مسير النجوم.» وكانت وفاة أبي السعود في أوائل جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسع مئة وصلى عليه المولى سنان محشي «تفسير البيضاوي» ودفن في جوار أبي أيوب الأنصاري ثم قال صاحب الدر المنظوم: «إنه تفرد في ميدان فضله فلم يجاره أحد، وضاقت عن إحاطته صدور الحصر والحد، ما صارع أحدا إلا صرعه، وما صمم شيئا إلا قطعه وانقطع عن القرين، ولم يبق من يعارضه ويكابده، وقد وصل تلاميذه وأصحابه إلى المناصب السمية والمراتب السنية، فكان لا يضيع منه كلام ولا يفوت له مرام، وقد عاقه الدرس والفتوى والاشتغال بما هو أهم وأقوى عن التفرغ للتصنيف، سوى أنه اختلس فرصا وصرفها إلى التفسير الشريف، وقد أتى فيه بما لم تسمح به الأذهان ولم تقرع به الآذان، وسماه ب«إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم» ولما وصل منه إلى آخر سورة ص ورد التقاضي من طرف السلطان سليمان خان، وظهر كمال الرغبة والانتظار فلم يمكن التوقف والفرار، فبيض الموجود وأرسله بصهره المولى محمد المشتهر بابن المعلول فقابله السلطان بحسن القبول، وأنعم عليه بما أنعم وزاد في وظيفته كل يوم خمس مئة درهم، وبعد ذلك تيسر له الختام ورتبه بالكمال والتمام وأرسله إلى السلطان ثانيا بعد إتمامه، فقابله السلطان بمزيد لطفه وإنعامه وزاد في وظيفته مئة أخرى. وكان يمنعه عن الإكثار من التأليف تواتر الفتوى من الآفاق، ومن شمائله أنه كان ذا مهابة عظيمة، فلا يقع في مجالسه أخذ ورد، ولكنه كان كثير المداراة للناس مائلا إلى مداهنة رجال الحكومة، وكان طويل القد خفيف العارضين، غير متكالف في اللباس والطعام. انتهى بتصرف وله من النظم القصيدة الميمية المشهورة.

أبعد سليمى مطلب ومرام

وغير هواها لوعة وغرام

وفوق حماها ملجأ ومثابة

অজানা পৃষ্ঠা