আরবদের ফ্রান্স, সুইজারল্যান্ড, ইতালি এবং ভূমধ্যসাগরীয় দ্বীপপুঞ্জের যুদ্ধের ইতিহাস
تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وإيطاليا وجزائر البحر المتوسط
জনগুলি
12
كما ذكر المؤرخون المعاصرون، ويظهر أنها كانت استولت على معابر جبال الألب الشرقية، فإذا كان ينقصنا تواريخ مضبوطة عن دخول العرب إلى جبال الألب الغربية، وجوسهم الأودية التي تتخللها، فإن عندنا قاعدة متينة لتاريخ وجودهم في شرقي سويسرة، بما هو محفوظ من الوثائق التاريخية في سجلات «كور
Chur » الأسقفية. فإن فلودوارد يذكر من جملة وقائع سنة 936: «أن العرب شنوا الغارة على سويسرة الألمانية وقتلوا كثيرا من الحجاج الذين كانوا قافلين من رومة».
ومما لا ينقدح فيه أدنى عارض من شك أن جانبا من سويسرة الألمانية وهو القسم الذي من «كور» إلى وادي «الرين» كان المسلمون قد اكتسحوه. وليس هذا القسم سوى جبال الألب الراتية
Ratische
العليا فإن ثبت هذا الرأي فقد ترتب عليه إما أن تكون غارة العرب على مقاطعة «فاليس
Wallis » قبل سنة 939 أو أن يكون احتلالهم لجبال الألب الراتية سبق احتلالهم لجبال الألب البونينية، وليس من المحقق ما ذهب إليه فلودوارد من أن احتلال العرب لمعابر الألب سنة 936 أو سنة 933 يعني به احتلالهم جبال الألب الراتية، وإنما المحقق كون «كور» ونواحيها قد اجتاحها العرب قبل سنة 940 وأنه ليكون ذا بال أن تتمكن من معرفة الطريق التي سلكها العرب عندما تبطنوا أحشاء هذه البلاد، هل جاءوا من البيامون منقسمين شطرين، شطر منهم اتبع جبال الألب الشرقية، والشطر الآخر اتبع جبال الألب الغربية من سويسرة؟ الجواب: ليس بمستحيل أن يكونوا قصدوا ناحية «راتين» وبلغوها برغم قلة عددهم، معتمدين على بسالتهم والرعب الذي وقع في قلوب الناس منهم، ففتحوا طريقا لأنفسهم على ضفاف بحيرات لانغن “Langen”
وكومر “Comer”
وعرفوا مسالك الألب.
13
অজানা পৃষ্ঠা