ইসলামের দার্শনিকদের ইতিহাস
تاريخ فلاسفة الإسلام: دراسة شاملة عن حياتهم وأعمالهم ونقد تحليلي عن آرائهم الفلسفية
জনগুলি
من جهة نشوئهم على ديانات آبائهم ومعلميهم وأساتذتهم ومن يربيهم ويؤدبهم.
الرابعة:
من جهة موجبات أحكام النجوم في أصول مواليدهم ومساقط نطفهم .
واعلم أن مراتب النفوس ثلاثة أنواع: فمنها مرتبة الأنفس الإنسانية، ومنها ما هي فوقها، ومنها ما هي دونها.
فالتي هي دونها سبع مراتب، والتي فوقها سبع أيضا وجملتها خمس عشرة مرتبة، والمعلوم من هذه المراتب خمس، منها اثنتان فوق رتبة الإنسانية وهي رتبة الملكية والقدسية، ورتبة الملكية هي رتبة الحكمية، ورتبة القدسية هي رتبة النبوة الناموسية، واثنتان دونها وهي مرتبة النفس النباتية والحيوانية.
وإن من الأخلاق والقوى ما هو منسوب إلى النفس النباتية الشهوانية، وما هو منسوب إلى النفس الحيوانية الغضبية، ومنها ما هو منسوب إلى النفس الإنسانية الناطقية، ومنها ما هو منسوب إلى النفس العاقلة الحكمية، ومنها ما هو منسوب إلى النفس الناموسية الملكية.
ثم تدرج إخوان الصفاء من هذه الفصول إلى نظرية كون العالم إنسانا كبيرا، وكون الإنسان عالما صغيرا، وهي النظرية التي قال بها بعض فلاسفة اليونان، وأشار إليها ابن سيناء في قوله إن الإنسان انطوى فيه العالم الأكبر، واتخذها «سبنسر» أساسا لبحثه في علم الاجتماع، فقالوا في بيان معرفة قول الحكماء، إن العالم إنسان كبير، إنهم يعنون بالعالم السماوات والأرضين وما بينهما من الخلائق أجمعين، وإنهم يرونه جسما واحدا بجميع أفلاكه وأطباق سماواته وأركان أمهاته ومولداتها، ويرون أيضا أن له نفسا واحدة سارية قواها في جميع أجزاء جسمها كسريان نفس الإنسان الواحد في جميع أجزاء جسده.
وقد حاول إخوان الصفاء في الرسالة الثانية من الجزء الثاني الموسومة «بالسماء والعالم في تهذيب النفس وإصلاح الأخلاق» أن يذكروا صورة العالم ويصفوا كيفية تركيب جسمه، كما وصف في كتاب التشريح ترتيب جسد الإنسان، ثم وصفوا في رسالة أخرى ماهية نفس العالم وكيفية سريان قواها في الأجسام التي في العالم من أعلا الفلك المحيط إلى منتهى مركز الأرض، ثم بينوا فنون حركاتها وإظهار أفعالها في أجسام العالم بعضها في بعض.
وقد أتوا في ذلك بتمثيل بين حركات الأفلاك حول الأرض، كاختلاف دور الطائفين حول البيت الحرام (ص26 جزء 2 من رسائل إخوان الصفا).
وشرحوا معنى القيامة بأنه إذا فارقت النفس الجسد قامت قيامتها، قال محمد
অজানা পৃষ্ঠা