তারিখ ইল্ম আদাব
تاريخ علم الأدب: عند الإفرنج والعرب وفكتور هوكو
জনগুলি
وترنم الشاعر في هذا الديوان بمحبة الوالدة، وبذكر المعاهد البيتية وأحوال الطفولية، وعبر عما يجده في نفسه، ويحس به في قلبه؛ ولذا كان تأثيره على نفوس القراء أشد من تأثير ديوان الشرقيات، غير أن الشرقيات أكثر سناء وضياء من أوراق الخريف.
أما المنظومة الأولى فمطلعها «كان لهذا العصر سنتان» يعني حينما ولد سنة 1802، فشخص كيفية ولادته وحضانة أمه وحنوها ورأفتها عليه، وذكر في القصيدة الثانية بيت أبيه، وكيفية الذهاب إليه وما في طريقه من المدن وما حوله من الرسوم والأطلال، وما أبقاه في ذهنه من التصور والخيال، وقال في منظومة أخرى: «حينما يولد الطفل تهتف العائلة بأصوات الفرح وتقر عيونهم جميعا برؤية لحظه اللطيف اللامع، وتتهلل وجوههم بالبشر مهما كانت حزينة أو عبوسة ... وأطنب في وصف ما يتعلق بالمولود ومحبة أمه له وخفقان قلبها عليه، وكيفية نومه وقعوده وبكائه وأكله، وصور جميع ذلك بأسلوب بديع يخال منه للقارئ كأنه في دار الولادة يسمع ويرى ما يحدث فيها من الاحتفال بالمولود. وعلى منوالها منظومة أخرى مطلعها «ما أجمل الطفل وهو يبتسم»، وكان تزوج وولدت زوجته، فاختبر لذة العائلة وعرف محبة الأولاد؛ ولذا خالف في هذا الموضوع المعري القائل:
على الولد يجني والد ولو أنهم
ولاة على أمصارهم خطباء
وزادك بعدا عن بنيك وزادهم
عليك حقودا أنهم نجباء
يرون أبا ألقاهم في مؤرب
من العقد ضلت حلة الأرباء
وله أيضا:
أبوك جنى شرا وإنما
অজানা পৃষ্ঠা