461

বিশ্বের ইতিহাস

تأريخ العالم

============================================================

ملة المسيح. والتزموا ديانته فكان مدبرا في هذا الأمر وموفقا فيه ومعملا فكرة فيما يحاوله منه. وقد خرج الى ذلك الجانب بعساكره وجنوده. فأرى في منامه، وهو في سفره ذلك، امرأة هرمة ورهاء سجة الوجه حائلة المنظر قبيحة المرأى، فكان يتعجب منها ويروع منظرها. ثم انها كانت تستحيل له في خلق جارية حسناء كاملة الخلق جميلة المنظر محلاة بأحسن الحلى وأشرف الزي. ثم كانت تأتيه بتاج فتجعله على رأسه.- فانتبه مذعورا وتململ حينا مفكرا فيما رأى فغشيته سينة، فنام. فكان يرى كأن آتيا يأتيه فيقول له: "يا قسطنطين اعلم آن هذه المرآة العجوز الهرمة التي رأيت: هي مدينة زنطة وستفنيها وتجدد ما درس من حستها وتعيد إليها بهجتها وتوطد ملكك بها وتورثها عقبك إلى آخر الزمانه: فلما انتبه من رقدته، ازداد البصيرة فيما كان نوى من بنيان المدينة وعزم على آن يبني البيزنطة. فعبا لذلك رجاله لينيانها واتخاذها موطنا ومسكنا. فقصد نجوها في جملة أوليائه ورجاله وكتائبه وأمواله. وبناها بتيانا شريفا وأتقنها اتقانا كاملا. وهي بيضة بلد الرم الغريقي ولذلك قيل لم: البزنط - فلما أكمل سمأها باسم: قسطنطينية* واستوطنها وجمع إلى تفسه آهل دياتة المسيح وائمة التصارى بها، وقود (1) وجوههم، وأذل المجوس وعبدة الأوثان. فعند ذلك خالفه مجوس رومة وتقلبوا عليه، وخلموا طاعته، وقدموا على أنفسهم ملكا مجوسيا. فاغتم لذلك قسطنطين. وكان له معهم خبر طويل، يطول اجتلابد ومنه آنه دعا الله في تأييده بنصره وأن يهبه سلم.

..0.00[243 خائفين له ومنيبين إليه فعفا عنهم وتقبل إنابتهم، ودخل مدينة روما معهم وملكها على ديانة المسيح. وله في السنين التي أقامها والعهود التي أخرجها والسنن التي حددها إخبار وقع في كتابنا المسمى " بأخبار الزمان"(2) .

9) بعنى: جعلهم قوادا ورؤساء.

*السطر الاول واواثل الثاني مطموس.

(9) العل المراد هو كتاب ت لهن ددات لا يريس 160506a (حوال سنة 242 - سنة 470 م) - وتبمأ لذلك يكون الكلام السابق متقولأ عن ايرونيموس.

99

পৃষ্ঠা ৪৬১