458

বিশ্বের ইতিহাস

تأريخ العالم

============================================================

وفي السنة الناتية من الشدة على النصارى، دعا ديوقلذيان مجشميان إلى آن يعتزلا معا من الحكومة والنظر بين الناس؛ وأن يوليا على ذلك أحداثا يقومون به.

ليكونا هما، لحال تشيخهماء في حال الدعة والهدنة. فاعتزلا معا في يع واحد. فصار ديوقلذيان بمدينة بيزنطة، وحشميان بدينة مديولانة 101 عل1 . وصار الملك الى غالريش عد1هلهق وقسطنطينوس(1) عO51( آآول من قسم سلطان الرومانيين على چزيين: فصار جشميان 1 في تاحية البربر واشيا والشرق. وصار قنسطنطينوس في بلد ايطالية وافريقية وبلد غالليش ماللهخ واندلس. وكان قنسطنطينوس رجلا في غاية من الطهارة والهدنة، حتى مات في بلد بريطانية، وترك ولده قسطنطين واليا في الغالليين. فولى الملك بعد أبيه إحدى وثلاثين سسنه وأما ديوقلذيان (ويحشميان) (2) فما زالا على عهدهما يطلبان النصارى حتى هلكا بعد أن انتقم الله منهما في الدنيا، وذلك ان ذيوقلذيان بعث الله عليه آنواعا من العلل بمدينة دلازيه حتى تدود بدنه وسقطت آسنانه مع حنكه ، فمات.- وان مجشميان وقع في علة احترق لها بدنه ومات بطرسوس(4) ملعونا من الله ممقوتا من ملائكته(5) .

(1) : غاريشه (2) متاكلة الحروف في المخطوط (3) تاهص في المخطرط (4) يقصد: صرر (لي لينان) ) : مليكته 5

পৃষ্ঠা ৪৫৮