============================================================
الباب التاسع من الجزء السابع دوميطان بن بشبشيان قيصر، ولى خس عشرة سنة . فصارت سنو الدنيا الى اخر زمانه حمسة آلاف ومائتين وثانيا وسبعين سنة (5278) .
وكانت ولايته جامعة لكل شر، مستكملة لكل منكر. ولم يزل يعن في قبيح أفعاله حتى خرج به الامر الى ان أصر بأن يدعى ريا ويعيد الاها، والا يكتب اسمه إذا كتب الا كذلك . ومال على وجوه الرومانيين وخيارهم ، فقتل يعضهم جهرا ، وبعضهم سرا، وبعضأ تفى. وركب الفواحش في جنب شهواته حتى أتى على كل ما لا يخطر على الأوهام من الفواحش. وهدم كثيرأ من مدينة رومة، بعد ان قتل أهلها وأخذ أموالهم .
وكانت له حروب مع اليرمانيين [rr1 ع] [230] والداقيين [نسبة الى ] على يدي قواده وأصحاب جيوشه . وكانت سيرته في جميع سلطان الرومانيين وأمر خراجهم أقبح سيرة : قتلأ لخيارهم وإسرافأ عليهم وعلى أهل طاعتهم وإسراقا على آهل المغارم وبخسأ في عساكرهم ونكولا في المرومة (1)) وكان يفرح ينهاب عرافات الرومانيين ويسره ما قتل منهم. وكان سبب حرده ( غضبه) على النصارى إنزال نفسه ربا. فأمر بقتلهم واستقصائهم. وأخذ بمثل ما (فعل (1)) نيرون خاله.
(وفي زمانه (1)) كان يحيى الحواري في جزيرة بتموس (ه, ] . واذ ذلك أمر بان يقتل من اليهود كل ما كان من نسل داود، تخوفا لئلا يكون من نسله من (1) متاكلة الحروف.
كان امبراطورا من منة 81 ال 96 ميلادية، وهو الابن الأصغر لبسبيان.
439
পৃষ্ঠা ৪৩৭