989

حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفا ابنة عبدالله ورأيت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا قالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع هو والله الناسك حقا

حدثني عمر قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا عبدالله بن عامر قال أعان عمر رجلا على حمل شيء فدعا له الرجل وقال نفعك بنوك يا أمير المؤمنين فقال بل أغناني الله عنهم

حدثني عمر قال حدثنا علي بن محمد عن عمر بن مجاشع قال قال عمر بن الخطاب القوة في العمل ألا تؤخر عمل اليوم لغد والأمانة ألا تخالف سريرة علانية واتقوا الله عز وجل فإنما التقوى بالتوقي ومن يتق الله يقه

حدثني عمر قال حدثنا علي عن عوانة عن الشعبي وغير عوانة زاد أحدهما على الآخر أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يطوف في الأسواق ويقرأ القرآن ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم

حدثني عمر قال حدثنا علي عن محمد بن صالح أنه سمع موسى بن عقبة يحدث أن رهطا أتوا عمر فقالوا كثر العيال واشتدت المؤونة فزدنا في أعطياتنا قال فعلتموها جمعتم بين الضرائر واتخذتم الخدم في مال الله عز وجل أما والله لوددت أني وإياكم في سفينة في لجة البحر تذهب بنا شرقا وغربا فلن يعجز الناس أن يولوا رجلا منهم فإن استقام اتبعوه وإن جنف قتلوه فقال طلحة وما عليك لو قلت إن تعوج عزلوه فقال لا القتل أنكل لمن بعده احذورا فتى قريش وابن كريمها الذي لا ينام إلا على الرضا ويضحك عند الغضب وهو يتناول من فوقه ومن تحته

حدثني عمر قال حدثنا علي عن عبدالله بن داود الواسطي عن زيد بن أسلم قال قال عمر كنا نعد المقرض بخيلا إنما كانت المواساة

حدثني عمر قال حدثنا علي عن ابن دأب عن أبي معبد الأسلمي عن ابن عباس أن عمر قال لناس من قريش بلغني أنكم تتخذون مجالس لا يجلس اثنان معا حتى يقال من صحابة فلان من جلساء فلان حتى تحوميت المجالس وايم الله إن هذا لسريع في دينكم سريع في شرفكم سريع في ذات بينكم ولكأني بمن يأتي بعدكم يقول هذا رأي فلان قد قسموا الإسلام أقساما أفيضوا مجالسكم بينكم وتجالسوا معا فإنه أدوم لألفتكم وأهيب لكم في الناس اللهم ملوني ومللتهم وأحسست من نفسي وأحسوا مني ولا أدري بأينا يكون الكون وقد أعلم أن لهم قبيلا منهم فاقبضني إليك

حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا إبراهيم بن محمد عن أبيه قال اتخذ عبدالله بن أبي ربيعة أفراسا بالمدينة فمنعه عمر بن الخطاب فكلموه في أن يأذن له قال لا آذن له إلا أن يجيء بعلفها من غير المدينة فارتبط أفراسا وكان يحمل إليها علفا من أرض له باليمن

حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا أبو إسماعيل الهمداني عن مجالد قال بلغني أن قوما ذكروا لعمر بن الخطاب رجلا فقالوا يا أمير المؤمنين فاضل لا يعرف من الشر شيئا قال ذاك أوقع له فيه

ذكر بعض خطبه رضي الله تعالى عنه

পৃষ্ঠা ৫৭২