তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عمر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبيه قال قالت الشفا ابنة عبدالله ورأيت فتيانا يقصدون في المشي ويتكلمون رويدا فقالت ما هذا قالوا نساك فقالت كان والله عمر إذا تكلم أسمع وإذا مشى أسرع وإذا ضرب أوجع هو والله الناسك حقا
حدثني عمر قال حدثنا علي بن محمد قال حدثنا عبدالله بن عامر قال أعان عمر رجلا على حمل شيء فدعا له الرجل وقال نفعك بنوك يا أمير المؤمنين فقال بل أغناني الله عنهم
حدثني عمر قال حدثنا علي بن محمد عن عمر بن مجاشع قال قال عمر بن الخطاب القوة في العمل ألا تؤخر عمل اليوم لغد والأمانة ألا تخالف سريرة علانية واتقوا الله عز وجل فإنما التقوى بالتوقي ومن يتق الله يقه
حدثني عمر قال حدثنا علي عن عوانة عن الشعبي وغير عوانة زاد أحدهما على الآخر أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يطوف في الأسواق ويقرأ القرآن ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم
حدثني عمر قال حدثنا علي عن محمد بن صالح أنه سمع موسى بن عقبة يحدث أن رهطا أتوا عمر فقالوا كثر العيال واشتدت المؤونة فزدنا في أعطياتنا قال فعلتموها جمعتم بين الضرائر واتخذتم الخدم في مال الله عز وجل أما والله لوددت أني وإياكم في سفينة في لجة البحر تذهب بنا شرقا وغربا فلن يعجز الناس أن يولوا رجلا منهم فإن استقام اتبعوه وإن جنف قتلوه فقال طلحة وما عليك لو قلت إن تعوج عزلوه فقال لا القتل أنكل لمن بعده احذورا فتى قريش وابن كريمها الذي لا ينام إلا على الرضا ويضحك عند الغضب وهو يتناول من فوقه ومن تحته
حدثني عمر قال حدثنا علي عن عبدالله بن داود الواسطي عن زيد بن أسلم قال قال عمر كنا نعد المقرض بخيلا إنما كانت المواساة
حدثني عمر قال حدثنا علي عن ابن دأب عن أبي معبد الأسلمي عن ابن عباس أن عمر قال لناس من قريش بلغني أنكم تتخذون مجالس لا يجلس اثنان معا حتى يقال من صحابة فلان من جلساء فلان حتى تحوميت المجالس وايم الله إن هذا لسريع في دينكم سريع في شرفكم سريع في ذات بينكم ولكأني بمن يأتي بعدكم يقول هذا رأي فلان قد قسموا الإسلام أقساما أفيضوا مجالسكم بينكم وتجالسوا معا فإنه أدوم لألفتكم وأهيب لكم في الناس اللهم ملوني ومللتهم وأحسست من نفسي وأحسوا مني ولا أدري بأينا يكون الكون وقد أعلم أن لهم قبيلا منهم فاقبضني إليك
حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا إبراهيم بن محمد عن أبيه قال اتخذ عبدالله بن أبي ربيعة أفراسا بالمدينة فمنعه عمر بن الخطاب فكلموه في أن يأذن له قال لا آذن له إلا أن يجيء بعلفها من غير المدينة فارتبط أفراسا وكان يحمل إليها علفا من أرض له باليمن
حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا أبو إسماعيل الهمداني عن مجالد قال بلغني أن قوما ذكروا لعمر بن الخطاب رجلا فقالوا يا أمير المؤمنين فاضل لا يعرف من الشر شيئا قال ذاك أوقع له فيه
ذكر بعض خطبه رضي الله تعالى عنه
পৃষ্ঠা ৫৭২