তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
حدثنا ابن وكيع قال حدثنا أبي عن الأعمش قال وحدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش وحدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه أذن بالصلاة فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت إن أبا بكر رجل رقيق وإنه متى يقوم مقامك لا يطيق قال فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت مثل ذلك فغضب وقال إنكن صواحب يوسف وقال ابن وكيع صواحبات يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس قال فخرج يهادى بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض فلما دنا من أبي بكر تأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قم في مقامك فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى إلى جنب أبي بكر جالسا قالت فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر اللفظ لحديث عيسى بن عثمان
حدثت عن الواقدي قال سألت ابن أبي سبرة كم صلى أبو بكر بالناس قال سبع عشرة صلاة قلت من أخبرك قال أيوب بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا ابن أبي سبرة عن عبدالمجيد بن سهيل عن عكرمة قال صلى بهم أبو بكر ثلاثة أيام
حدثني محمد بن عبدالله بن عبدالحكم قال حدثنا شعيب بن الليث عن الليث عن يزيد بن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يموت وعنده قدح فيه ماء يدخل يده في القدح ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول اللهم أعني على سكرة الموت
حدثني محمد بن خلف العسقلاني قال حدثنا آدم قال حدثنا الليث بن سعد عن ابن الهاد عن موسى بن سرجس عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يموت ثم ذكر مثله إلا أنه قال أعني على سكرات الموت
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري قال حدثنا أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس وهم يصلون الصبح فرفع الستر وفتح الباب فخرج رسول الله حتى قام بباب عائشة فكاد المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فرحا به وتفرجوا فأشار بيده أن اثبتوا على صلاتكم وتبسم رسول الله فرحا لما رأى من هيئتهم في صلاتهم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن هيئة منه تلك الساعة ثم رجع وانصرف الناس وهم يظنون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفاق من وجعه فرجع أبو بكر إلى أهله بالسنح
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مليكة قال لما كان يوم الاثنين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصبا رأسه إلى الصبح وأبو بكر يصلي بالناس فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرج الناس فعرف أبو بكر أن الناس لم يفعلوا ذلك إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنكص عن مصلاه فدفع رسول الله في ظهره وقال صل بالناس وجلس رسول الله إلى جنبه فصلى قاعدا عن يمين أبي بكر فلما فرغ من الصلاة أقبل على الناس وكلمهم رافعا صوته حتى خرج صوته من باب المسجد يقول يا أيها الناس سعرت النار وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم وإني والله لا تمسكون علي شيئا إني لم أحل لكم إلا ما أحل لكم القرآن ولم أحرم عليكم إلا ما حرم عليكم القرآن فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلامه قال له أبو بكر يا نبي الله إني أراك قد أصبحت بنعمة الله وفضله كما نحب واليوم يوم ابنة خارجة فآتيها ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر إلى أهله بالسنح
পৃষ্ঠা ২৩১