তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
حدثنا أبو كريب قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا ابن عيينة عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال يوم الخميس ثم ذكر نحو حديث أحمد بن حماد غير أنه قال ولا ينبغي عند نبي أن ينازع حدثنا أبو كريب وصالح بن سمال قال حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال يوم الخميس وما يوم الخميس قال ثم نظرت إلى دموعه تسيل على خديه كأنها نظام اللؤلؤ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتوني باللوح والدواة أو بالكتف والدواة أكتب لكم كتابا لا تضلون بعده قال فقالوا إن رسول الله يهجر
حدثنا أحمد بن عبدالرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبدالله بن وهب قال أخبرني يونس عن الزهري قال أخبرني عبدالله بن كعب بن مالك أن ابن عباس أخبره أن علي بن أبي طالب خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه فقال الناس يا أبا حسن كيف أصبح رسول الله قال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده عباس بن عبدالمطلب فقال ألا ترى أنك بعد ثلاث عبد العصا وإني أرى رسول الله سيتوفى في وجعه هذا وإني لأعرف وجوه بني عبدالمطلب عند الموت فاذهب إلى رسول الله فسله فيمن يكون هذا الأمر فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا أمر به فأوصى بنا قال علي والله لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدا والله لا أسألها رسول الله أبدا
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا محمد بن إسحاق عن الزهري عن عبدالله بن كعب بن مالك عن عبدالله بن عباس قال خرج يومئذ علي بن أبي طالب على الناس من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر نحوه غير أنه قال في حديثه أحلف بالله لقد عرفت الموت في وجه رسول الله كما كنت أعرفه في وجوه بني عبدالمطلب فانطلق بنا إلى رسول الله فإن كان هذا الأمر فينا علمنا وإن كان في غيرنا أمرنا فأوصى بنا الناس وزاد فيه أيضا فتوفي رسول الله حين اشتد الضحى من ذلك اليوم
حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال حدثنا أبي عن عروة عن عائشة قالت قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرغوا علي من سبع قرب من سبع آبار شتى لعلي أخرج إلى الناس فأعهد إليهم قال محمد عن محمد بن جعفر عن عروة عن عائشة قالت فصببنا عليه من سبع قرب فوجد راحة فخرج فصلى بالناس وخطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ثم أوصى بالأنصار خيرا فقال أما بعد يا معشر المهاجرين إنكم قد أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم والأنصار عيبتي التي أويت إليها فأكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم ثم قال إن عبدا من عباد الله قد خير بين ما عند الله وبين الدنيا فاختار ما عند الله فلم يفقهها إلا أبو بكر ظن أنه يريد نفسه فبكى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم على رسلك يا أبا بكر سدوا هذه الأبواب الشوارع في المسجد إلا باب أبي بكر فإني لا أعلم أمرأ أفضل يدا في الصحابة من أبي بكر
حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا حييى بن سعيد القطان قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى بن أبي عائشة عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فقال لا تلدوني فقلنا كراهية المريض الدواء فلما أفاق قال لا يبقى منكم أحد إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم
পৃষ্ঠা ২২৯