তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينةبن حصن والأقرع بن حابس ولكني تألفتهما ليسلما ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني أبو عبيدة بن محمد عن مقسم أبي القاسم مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل قال خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبدالله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده فقلنا له هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كلمه التميمي يوم حنين قال نعم أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعطي الناس فقال يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله أجل فكيف رأيت قال لم أرك عدلت فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألا نقتله فقال لا دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي مثل ذلك وسماه ذا الخويصرة التميمي قال أبو جعفر وقد روي عن ابي سعيد الخدري أن الذي كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام إنما كلمه به في مال كان علي عليه السلام بعثه من اليمن إلى رسول الله فقسمه بين جماعة منهم عيينة بن حصن والأقرع وزيد الخيل فقال حينئذ ما ذكر عن ذي الخويصرة أنه قاله رجل حضره
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد معه حنينا قال والله إني لأسير إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة لي وفي رجلي نعل غليظة إذ زحمت ناقتي ناقة رسول الله ويقع حرف نعلي على ساق رسول الله فأوجعه قال فقرع قدمي بالسوط وقال أوجعتني فتأخر عني فانصرفت فلما كان من الغد إذا رسول الله يلتمسني قال قلت هذا والله لما كنت أصبت من رجل رسول الله بالأمس قال فجئته وأنا أتوقع فقال لي إنك قد أصبت رجلي بالأمس فأوجعني فقرعت قدمك بالسوط فدعوتك لأعوضك منها فأعطاني ثمانين نعجة بالضربة التي ضربني
পৃষ্ঠা ১৭৬