714

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه يا رسول الله أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينةبن حصن والأقرع بن حابس ولكني تألفتهما ليسلما ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني أبو عبيدة بن محمد عن مقسم أبي القاسم مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل قال خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبدالله بن عمرو بن العاص وهو يطوف بالبيت معلقا نعليه بيده فقلنا له هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كلمه التميمي يوم حنين قال نعم أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعطي الناس فقال يا محمد قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله أجل فكيف رأيت قال لم أرك عدلت فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ويحك إذا لم يكن العدل عندي فعند من يكون فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألا نقتله فقال لا دعوه فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية ينظر في النصل فلا يوجد شيء ثم في القدح فلا يوجد شيء ثم في الفوق فلا يوجد شيء سبق الفرث والدم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي مثل ذلك وسماه ذا الخويصرة التميمي قال أبو جعفر وقد روي عن ابي سعيد الخدري أن الذي كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الكلام إنما كلمه به في مال كان علي عليه السلام بعثه من اليمن إلى رسول الله فقسمه بين جماعة منهم عيينة بن حصن والأقرع وزيد الخيل فقال حينئذ ما ذكر عن ذي الخويصرة أنه قاله رجل حضره

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد معه حنينا قال والله إني لأسير إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة لي وفي رجلي نعل غليظة إذ زحمت ناقتي ناقة رسول الله ويقع حرف نعلي على ساق رسول الله فأوجعه قال فقرع قدمي بالسوط وقال أوجعتني فتأخر عني فانصرفت فلما كان من الغد إذا رسول الله يلتمسني قال قلت هذا والله لما كنت أصبت من رجل رسول الله بالأمس قال فجئته وأنا أتوقع فقال لي إنك قد أصبت رجلي بالأمس فأوجعني فقرعت قدمك بالسوط فدعوتك لأعوضك منها فأعطاني ثمانين نعجة بالضربة التي ضربني

পৃষ্ঠা ১৭৬