709

وسمادير أم سلمة فانتمى إليها قال وخرج مالك بن عوف عند الهزيمة فوقف في فوارس من قومه على ثنية من الطريق وقال لأصحابه قفوا حتى تمضي ضعفاؤكم وتلحق أخراكم فوقف هنالك حتى مضى من كان لحق بهم من منهزمة الناس

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق قال حدثني بعض بني سعد بن بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ لخيله التي بعث إن قدرتم على بجاد رجل من بني سعد بن بكر فلا يفلتنكم وكان بجاد قد أحدث حدثا فلما ظفر به المسلمون ساقوه وأهله وساقو أخته الشيماء بنت الحارث بن عبدالله بن عبدالعزى أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فعنفوا عليها في السياق معهم فقالت للمسلمين تعلمون والله أني لأخت صاحبكم من الرضاعة فلم يصدقوها حتى أتوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنا ابن إسحاق عن أبي وجزة يزيد بن عبيد السعدي قال لما انتهي بالشيماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إني أختك قال وما علامة ذلك قالت عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة فبسط لها رداءه ثم قال ها هنا فأجلسها عليه وخيرها وقال إن أحببت فعندي محببة مكرمة وإن أحببت أمتعك وترجعي إلى قومك قالت بل تمتعني وتردني إلى قومي فمتعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وردها إلىقومها فزعمت بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما له يقال له مكحول وجارية فزوجت أحدهما الآخر فلم يزل فيهم من نسلهما بقية قال ابن إسحاق استشهد يوم حنين من قريش ثم من بني هاشم أيمن بن عبيد وهو ابن أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بني أسد بن عبدالعزى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد جمح به فرس له يقال له الجناح فقتل ومن الأنصار سراقة بن الحارث بن عدي بن بلعجلان ومن الأشعريين أبو عامر الأشعري ثم جمعت إلى رسول الله سبايا حنين وأموالها وكان على المغانم مسعود بن عمرو القاري فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسبايا والأموال إلى الجعرانة فحبست بها

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال قال ابن إسحاق لما قدم فل ثقيف الطائف أغلقوا عليهم أبواب مدينتها وصنعوا الصنائع للقتال ولم يشهد حنينا ولا حصار الطائف عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة كانا بجرش يتعلمان صنعة الدباب والضبور والمجانيق

পৃষ্ঠা ১৭১