তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
حدثنا ابن حميد قال حدثنا الحكم بن بشير قال حدثنا عمر بن ذر الهمداني عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث عمر كلها في ذي القعدة يرجع في كلها إلى المدينة حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم معتمرا في ذي القعدة لا يريد حربا وقد استنفر العرب ومن حوله من أهل البوادي من الأعراب أن يخرجوا معه وهو يخشى من قريش الذي صنعوا به أن يعرضوا له بحرب أو يصدوه عن البيت فأبطأ عليه كثير من الأعراب وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من المهاجرين والأنصار ومن لحق به من العرب وساق معه الهدي وأحرم بالعمرة ليأمن الناس من حربه وليعلم الناس أنه إنما جاء زائرا لهذا البيت معظما له
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت لا يريد قتالا وساق معه سبعين بدنة وكان الناس سبعمائة رجل كانت كل بدنة عن عشرة نفر وأما حديث ابن عبدالأعلى فحدثنا عن محمد بن ثور عن معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة
وحدثني يعقوب قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثنا عبدالله بن مبارك قال حدثني معمر عن الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية في بضعة عشر ومائة من أصحابه ثم ذكر الحديث
حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا ابو عامر قال حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه قال قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ونحن أربعة عشر ومائة
حدثنا يوسف بن موسى القطان قال حدثنا هشام بن عبدالملك وسعيد بن شرحبيل المصري قالا حدثنا الليث بن سعد المصري قال حدثنا أبو الزبير عن جابر قال كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة
حدثني محمد بن سعد قال حدثني أبي قال حدثني عمي قال حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس قال كان أهل البيعة تحت الشجرة ألفا وخمسمائة وخمسة وعشرين
حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابو داود قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت عبدالله بن أبي أوفى يقول كنا يوم الشجرة ألفا وثلاثمائة وكانت أسلم ثمن المهاجرين
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال كنا أصحاب الحديبية أربعة عشر ومائة
قال الزهري فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بعسفان لقيه بشر بن سفيان الكعبي فقال له يا رسول الله هذه قريش قد سمعوا بمسيرك فخرجوا معهم العوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور وقد نزلوا بذي طوي يحلفون بالله لا تدخلها عليهم أبدا وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموها إلى كراع الغميم
পৃষ্ঠা ১১৬