367

حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة قوله واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون قال ذكر لنا أن عيسى بن مريم بعث رجلين من الحواريين إلى أنطاكية مدينة بالروم فكذبوهما فأعزهما بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون الآية رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق فلما دعته الرسل ونادته بأمر الله وصدعت بالذي أمرت به وعابت دينهم وما هم عليه قال أصحاب القرية لهم إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم قالت لهم الرسل طائركم معكم أي أعمالكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسروفون فلما أجمع هو وقومه على قتل الرسل بلغ ذلك حبيبا وهو على باب المدينة الأقصى فجاء يسعى إليهم يذكرهم الله ويدعوهم إلى اتباع المرسلين فقال يا قوم اتبعوا المرسلين واتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون أي لا يسألونكم أموالكم على ما جاؤوكم به من الهدى وهم لكم ناصحون فاتبعوهم تهتدوا بهداهم

حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال لما انتهى يعني حبيبا إلى الرسل قال هل تسألون على هذا من أجر قالوا لا قال عند ذلك ياقوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون

رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق ثم ناداهم بخلاف ما هم عليه من عبادة الأصنام وأظهر لهم دينه وعبادة ربه وأخبرهم أنه لا يملك نفعه ولا ضره غيره فقال وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون أأتخذ من دونه آلهة إلى قوله إني آمنت بربكم فاسمعون أي آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي فلما قال له ذلك وثبوا عليه وثبة رجل واحد فقتلوه واستضعفوه ل ضعفه وسقمه ولم يكن أحد يدفع عنه

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثني ابن إسحاق عن بعض أصحابه أن عبدالله بن مسعود كان يقول وطؤوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره

وقال الله له ادخل الجنة فدخلها حيا يرزق فيها قد أذهب الله عنه سقم الدنيا وحزنها ونصبها فلما أفضى إلى رحمة الله وجنته وكرامته قال يا ليت قومي يعلمون بما غر لي ربي وجعلني من المكرمين وغضب الله له لاستضعافهم إياه غضبة لم يبق معها من القوم شيئا فعجل لهم النقمة بما استحلوا منه وقال وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين يقول ما كابدناهم بالجموع أي الأمر أيسر علينا من ذلك إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون فأهلك الله ذلك الملك وأهل أنطاكية فبادوا عن وجه الأرض فلم يبق منهم باقية

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم أبي القاسم مولى عبدالله بن الحارث بن نوفل عن مجاهد عن عبدالله بن عباس أنه كان يقول كان اسم صاحب يس حبيبا وكان الجذام قد أسرع فيه

حدثنا ابن بشار قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن عاصم الأحول عن أبي مخلد قال كان اسم صاحب يس حبيب بن مري

পৃষ্ঠা ৩৮০