তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
ذكر القائم بالملك ببابل من الفرس بعد منوشهر
إذ كان التاريخ إنما تدرك صحته على سياق مدة أعمار ملوكهم
ولما هلك منوشهر الملك بن منشخورنر قهر فراسياب بن فشنج بن رستم بن ترك على خنيارث ومملكة أهل فارس وصار فيما قيل إلى أرض بابل فكان يكثر المقام ببابل وبمهرجان قذق فأكثر الفساد في مملكة أهل فارس
وقيل إنه قال حين غلب على مملكتهم نحن مسرعون في إهلاك البرية وإنه عظم جوره وظلمه وخرب ما كان عامرا من بلاد خنيارث ودفن الأنها والقني وعحط الناس في سنة خمس من ملكه إلى أن خرج عن مملكة أهل فارس ورد إلى بلاد الترك فغارت المياه في تلك السنين وحالت الأشجار المثمرة
ولم يزل الناس منه في أعظم البلية إلى أن ظهر زو بن طهماسب وقد يلفظ باسم زو بغير ذلك فيقول بعضهم زاب بن طهماسفان ويقول بعضهم زاغ ويقول بعضهم راسب بن طهماسب بن كانجو بن زاب بن أرفس بن هراسف بن ونديج بن أريج بن نوذ وجوش بن منسوا بن نوذر بن منوشهر
وأم زو ما دول ابنة وامن بن واذرجا بن قود بن سلم بن أفريدون
وقيل إن منوشهر كان وجد في أيام ملكه على طهماسب بسبب جناية جناها وهو مقيم في حدود الترك لحرب فراسياب فأراد منوشهر قتله بسبب ذلك فكلمه في الصفح عنه عظماء أهل مملكته وكان من عدل منوشهر فيما ذكر أنه قد كان يسوي بين الشريف والوضيع والقريب والبعيد في العقوبة إذا استوجبها بعض رعيته على ذنب أتاه فأبى إجابتهم إلى ما سألوه من ذلك وقال لهم هذا في الدين وهن ولكنكم إذ أبيتم علي فإن لا يسكن في شيء من مملكتي ولا يقيم به فنفاه عن مملكته فشخص إلى بلاد الترك فوقع إلى ناحية وامن فاحتال لابنته وهي محبوسة في قصر من أجل أن المنجمين كانوا ذكروا لوامن أبيها أنها تلد ولدا يقتله حتى أخرجها من القصر الذي كانت محبوسة فيه بعد أن حملت منه بزو
ثم إن منو شهر أذن لطهماسب بعد أن انقضت أيام عقوبته في العود إلى خينارث مملكة فارس فأخرج مادول ابنة وامن بالحيلة منها ومنه في إخراجها من قصرها من بلاد الترك إلى مملكة أهل فارس فولدت له زوا بعد العود إلى بلاد إيرانكرد
পৃষ্ঠা ২৬৮