তারিখ আল-তাবারি
تاريخ الطبري
فحدثني الحارث قال حدثنا عبدالعزيز قال حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن بسطام بن مسلم عن مالك بن دينار قال قال يوسف للساقي اذكرني عند ربك قال قيل يا يوسف اتخذت من دوني وكيلا لأطيلن حبسك قال فبكى يوسف وقال يا رب أنسى قلبي كثرة البلوى فقلت كلمة فويل لإخوتي
حدثنا ابن وكيع قال حدثنا عمرو بن محمد عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو لم يقل يوسف يعني الكلمة التي قال ما لبث في السجن طول ما لبث حيث يبتغي الفرج من عند غير الله عز وجل
فلبث في السجن فيما حدثني الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبدالرزاق قال أخبرنا عمران أبو الهذيل الصنعاني قال سمعت وهبا يقول أصاب أيوب البلاء سبع سنين وترك يوسف في السجن سبع سنين وعذب بختنصر فحول في السباع سبع سنين
ثم إن ملك مصر رآى رؤيا هالته
فحدثنا ابن وكيع قال حدثنا عمرو بن محمد عن أسباط عن السدي قال إن الله عز وجل أرى الملك في منامه رؤيا هالته فرأى { سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات } ( 1 ) فجمع السحرة والكهنة والحازة والقافة فقصها عليهم فقالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال الذي نجا منهما } من الفتيين وهو نبو { وادكر } حاجة يوسف { بعد أمة } يعني بعد نسيان { أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون } ( 2 ) يقول فأطلقون فأرسلوه فأتى يوسف فقال { أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات } ( 2 ) فإن الملك رأى ذلك في نومه
فحدثنا ابن وكيع قال حدثنا عمرو عن أسباط عن السدي قال قال ابن عباس لم يكن السجن في المدينة فانطلق الساقي إلى يوسف فقال { أفتنا في سبع بقرات سمان } الآيات
فحدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة { أفتنا في سبع بقرات سمان } فالسمان المخاصيب والبقرات العجاف هن السنون المحول الجدوب قوله { وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات } أما الخضر فهن السنون المخاصيب وأما اليابسات فهن الجدوب المحول
فلما أخبر يوسف نبو بتأويل ذلك أتى نبو الملك فأخبره بما قال له يوسف فعلم الملك أن الذي قال يوسف من ذلك حق قال ائتوني به
فحدثنا ابن وكيع قال حدثنا عمرو عن أسباط عن السدي قال لما أتى الملك رسوله فأخبره قال ائتوني به فلما أتاه الرسول ودعاه إلى الملك أبى يوسف الخروج معه وقال { ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم } ( 3 )
পৃষ্ঠা ২০৮