464

কিতাব আল-তারিহ

كتاب التأريخ

প্রকাশক

دار صادر

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

وكتب إلى كعب بن مالك أما بعد فاستخلف على عملك واخرج في طائفة من أصحابك حتى تمر بأرض كورة السواد فتسأل عن عمالي وتنظر في سيرتهم فيما بين دجلة والعذيب ثم ارجع إلى البهقباذات فتول معونتها واعمل بطاعة الله فيما ولاك منها واعلم أن كل عمل ابن آدم محفوظ عليه مجزي به فاصنع خيرا صنع الله بنا وبك خيرا وأعلمني الصدق فيما صنعت والسلام

قال وقدم على علي أبو مريم القرشي المكي كان صديقا له فلما رآه قال ما أقدمك يا أبا مريم قال والله ما جئت في حاجة ولكن عهدي بك قديم فأحببت أن أراك ولو اجتمع أهل الأرض عليك لأقمتم على الطريق فقال يا أبا مريم والله إني لصاحبك الذي تعلم ولكن منيت بشرار خلق الله إلا من رحم الله يدعونني فآبى عليهم ثم أجيبهم فيتفرقون عني والدنيا محنة الصالحين جعلنا الله وإياك منهم ولولا ما سمعت من حبيبي أنه يقول لضاق ذرعي غير هذا الضيق سمعته يقول الجهد والبلاء أسرع إلى من أحب الله وأحبني من السيل إلى مجارية

وكتب أبو الأسود الدئلي وكان خليفة عبد الله بن عباس بالبصرة إلى علي يعلمه أن عبد الله أخذ من بيت المال عشرة آلاف درهم فكتب إليه يأمره بردها فامتنع فكتب يقسم له بالله لتردنها فلما ردها عبد الله بن عباس أو رد أكثرها كتب إليه علي أما بعد فإن المرء يسره درك ما لم يكن ليفوته ويسوؤه فوت ما لم يكن ليدركه فما أتاك من الدنيا فلا تكثر به فرحا وما فاتك منها فلا تكثر عليه جزعا واجعل همك لما بعد الموت والسلام فكان ابن عباس يقول ما اتعظت بكلام قط اتعاظي بكلام أمير المؤمنين

পৃষ্ঠা ২০৫