453

কিতাব আল-তারিহ

كتاب التأريخ

প্রকাশক

دار صادر

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

ووجه معاوية بن أبي سفيان عمرو بن العاص على مصر على شرط له فقدمها سنة 38 ومعه جيش عظيم من أهل الشأم فكان على دمشق يزيد بن أسد البجلي وعلى أهل فلسطين شمير الخثعمي وعلى أهل الأردن أبو الأعور السلمي ومعاوية بن حديج الكندي على الخارجة فلقيهم محمد بن أبي بكر بموضع يقال له المسناة فحاربهم محاربة شديدة وكان عمرو يقول ما رأيت مثل يوم المسناة وقد كان محمد استذم إلى اليمانية فمايل عمرو بن العاص اليمانية فخلفوا محمد بن أبي بكر وحده فجالد ساعة ثم مضى فدخل منزل قوم خرابة واتبعه ابن حديج الكندي فأخذه وقتله وأدخله جيفة حمار وحرقه بالنار في زقاق يعرف بزقاق الحوف

وبلغ عليا ضعف محمد بن أبي بكر وممالأة اليمانية معاوية وعمرو بن العاص فقال ما أوتي محمد من حرض ووجه مالك بن الحارث الأشتر إلى مصر قبل أن ينتهي إليه قتل محمد بن أبي بكر وكتب إلى أهل مصر إني بعثت إليكم سيفا من سيوف الله لا نابي الضربة ولا كليل الحد فإن استنفركم فانفروا وإن أمركم بالمقام فأقيموا فإنه لا يقدم ولا يحجم إلا بأمري وقد آثرتكم به على نفسي فلما بلغ معاوية أن عليا قد وجه الأشتر عظم عليه وعلم أن أهل اليمن أسرع إلى الأشتر منهم إلى كل أحد فدس له سما فلما صار إلى القلزم من الفسطاط على مرحلتين نزل منزل رجل من أهل المدينة يقال له فخدمه وقام بحوائجه ثم أتاه بقعب فيه عسل قد صير فيه السم فسقاه إياه فمات الأشتر بالقلزم وبها قبره وكان قتله وقتل محمد بن أبي بكر في سنة 38

পৃষ্ঠা ১৯৪