429

কিতাব আল-তারিহ

كتاب التأريخ

প্রকাশক

دار صادر

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

وحدث أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يسار قال رأيت عامل صدقات المسلمين على سوق المدينة أذا أمسى آتاها عثمان فقال له ادفعها إلى الحكم ابن أبي العاص وكان عثمان إذا أجاز أحدا من أهل بيته بجائزة جعلها فرضا من بيت المال فجعل يدافعه ويقول له يكون فنعطيك إن شاء الله فألح عليه فقال إنما أنت خازن لنا فإذا أعطيناك فخذ وإذا سكتنا عنك فاسكت فقال كذبت والله ما أنا لك بخازن ولا لأهل بيتك إنما أنا خازن المسلمين وجاء بالمفتاح يوم الجمعة وعثمان يخطب فقال أيها الناس زعم عثمان أني خازن له ولأهل بيته وإنما كنت خازنا للمسلمين وهذه مفاتيح بيت مالكم ورمى بها فأخذها عثمان ودفعها إلى زيد بن ثابت

وفي هذه السنة توفي أبو سفيان بن حرب وصلى عليه عثمان وهي سنة 31 وأغزى عثمان جيشا أميرهم معاوية على الصائفة سنة 32 فبلغوا إلى مضيق القسطنطينية وفتحوا فتوحا كثيرة وصير عثمان إلى معاوية غزو الروم على أن يوجه من رأى على الصائفة فولى معاوية سفيان بن عوف الغامدي فلم يزل عليها أيام عثمان لشيء بينهما في خلافة عثمان

وروي أن عثمان اعتل علة اشتدت به فدعا حمران بن أبان وكتب عهدا لمن بعده وترك موضع الاسم ثم كتب بيده عبد الرحمن بن عوف وربطه وبعث به إلى أم حبيبة بنت أبي سفيان فقرأه حمران في الطريق فأتى عبد الرحمن فأخبره فقال عبد الرحمن وغضب غضبا شديدا أستعمله علانية ويستعملني سرا ونمى الخبر وانتشر بذلك في المدينة وغضب بنو أمية فدعا عثمان بحمران مولاه فضربه مائة سوط وسيره إلى البصرة فكان سبب العداوة بينه وبين عبد الرحمن بن عوف

পৃষ্ঠা ১৬৯