369

তাক্যিদ কবীর

التقييد الكبير في تفسير كتاب الله المجيد

প্রকাশক

كلية أصول الدين

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض - المملكة العربية السعودية

(في مقعد صدق. .). واعترضه أبو حيان: بأن الأصحاب قالوا: لم يجئ " قعد " بمعنى " صار " إلا في قوله: " شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة " أي: صارت، قال: وأمّا إجراء " قام " مجرى " صار " فلم يعدها أحد في أخوات " كان " أولا تأتي بمعنى " صار "، ولا أن لها خبرًا إلَّا ابن هشام الخضراوي جعلها من أفعال المقاربة في قول الشاعر:
على ما قام يشتمني لئيم ... انتهى.
وكذا ابن مالك في " تسهيل الفوائد " في أفعال المقاربة قال: منها: للشروع في الفعل " طَفِق "، و" جعل "، و" أخذ "، و" علق "، و" هبّ "، و" قام ".
١٣٥ - (إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم. .) يحتمل أن يكون المراد (الفاحشة): المعاصى المتعدية؟ للغير. و(الظلم): المعاصي القاصرة

1 / 566