424

তানউইর

التنوير شرح الجامع الصغير

সম্পাদক

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

প্রকাশক

مكتبة دار السلام

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

كاهنًا أو منجمًا فصدقه فيما قال فقد كفر بما أنزل على محمد" (١) (وتكذيبًا بالقدر) لما كان في غاية التضاد أن تصدق تأثير النجوم وهي جمادات ما تحس ولا تعقل ويكذب بقدر الله جمع بينهما لأن بينهما كمال الانقطاع (ابن عساكر عن أبي (٢) محجن) بكسر الميم فحاء مهملة ساكنة فجيم مفتوحة آخره نون اسمه عمر بن حبيب أو عبد الله صحابي ثقفي كان شاعرًا مجيدًا وفارسًا جوادًا لكنه منهمك في الشرب، جلده عمر ثلاث مرات في الشرب أو ثمانيًا (٣)، سكت عليه المصنف وقال في الكبير: ضعيف وقال العراقي: سنده ضعيف.
٢٧٩ - " أخاف على أمتي بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر، وتصديقا بالنجوم (ع عد خط) في كتاب النجوم عن أنس (ض) ".
(أخاف على أمتي بعدي خصلتين) يحتمل أن هذا هو حديث أبي محجن وأنهما سمعاه معًا فحفظ أحدهما الثلاث وسقطت الثالثة على الآخر أو على من روى عنه ويحتمل أنه ﷺ ذكر الثلاث مرة والاثنتَين مرة فحفظ كل ما سمع (تكذيبًا بالقدر وتصديقًا بالنجوم) فيه من البديع الطباق ومن البيان التوشيع (ع عد (٤) خط في كتاب النجوم) متعلق بالخطيب أي بالفعل المسند إليه المقدر

(١) أخرجه أبو داود (٣٩٠٤)، والطيالسي (٣٨٢)، وأحمد (٢/ ٤٢٩)، والبزار (٥/ ٢٥٦)، والبيهقي (٧/ ١٩٨)، كلهم بدون ذكر "منجما".
(٢) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٥٨/ ٤٠١)، والرافعي في التدوين (٢/ ٣٩٠) وقال الحافظ في الإصابة (٧/ ٣٦٠)، وضعفه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (١/ ٢٩) في: إسناده أبو سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان وهو ضعيف مدلس وعلي بن يزيد الصدائي فيه لين. وصححه الألباني بشواهده الكثيرة في صحيح الجامع (٢١٤) وفي السلسلة الصحيحة (١١٢٧).
(٣) انظر: الإصابة (٧/ ٣٦٠).
(٤) أخرجه أبو يعلى (٤١٣٥) قال الهيثمي (٧/ ٢٠٣): فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣٤)، والخطيب في كتاب النجوم المطبوع باسم: القول في علم النجوم (ص: ١٦٣). وابن عساكر (٢٣/ ٢٠٧)، قال المناوي في الفيض (١/ ٢٠٤) حسنٌ لغيره، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٢١٥) والسلسلة الصحيحة (١١٢٧).

1 / 441