1070

তানউইর

التنوير شرح الجامع الصغير

সম্পাদক

د. محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم

প্রকাশক

مكتبة دار السلام

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

প্রকাশনার স্থান

الرياض

الناس بنفسه لشهود جنازتها وصلى عليها (ولدها) هو فاعل أعتق وهو إبراهيم بن محمَّد ﷺ ولد بالمدينة سنة ثلاث من الهجرة وعاش ستة عشر شهرًا، وقيل: ثمانية عشر ولم يولد له ﷺ بالمدينة أحد غيره.
وفي الحديث دليل على أن أم الولد يعتقها ولدها بمجرد الولادة.
وهذا الحديث قد تكلم فيه فصححه أقوام وضعفه آخرون ووقع الخلاف فيما دل عليه فذهب إلى عتق أم الولد قوم وذهب إلى خلافه آخرون (قط ك هق عن ابن عباس) (١) رمز المصنف لصحته.
١١٣٤ - "أعتقوا عنه رقبة يعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار (د ك) عن واثلة (صح) ".
(أعتقوا عنه) أي عن القائل كما يدل سبب الحديث عند أبي داود عن واثلة
قال: أتينا رسول الله ﷺ في صاحب لنا قد أوجب أي استحق النار بالقتل فقال أعتقوا عنه (رقبةً يعتق الله بكل عضو منها عضوًا من النار) قال الخطابي (٢): كان بعض أهل العلم يستحب أن يكون العبد المعتق غير خصي لئلا يكون ناقص الأعضاء ليكون المعتق قد نال الموعود به من عتق أعضائه كلها من النار انتهى.
قلت: هذا حسن يؤيده حديث أبي هريرة عند الشيخين والترمذي وفي لفظه:

(١) أخرجه ابن ماجه (٢٥١٦) والدارقطني في السنن (٤/ ١٣١) والحاكم (٢/ ١٩) والبيهقي في السنن (١٠/ ٣٤٦) وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٣/ ٩٧) هذا إسناد ضعيف الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس تركه ابن المديني وغيره وضعفه أبو حاتم وغيره وقال البخاري إنه كان يتهم بالزندقة.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩٢٨) وفي الإرواء (١٧٧٢).
(٢) انظر: معالم السنن (٤/ ٧٥).

2 / 459