তানভির মিকবাস
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
প্রকাশনার স্থান
لبنان
﴿فَإِنْ أَرَادَا﴾ يَعْنِي الزَّوْج وَالْمَرْأَة ﴿فِصَالًا﴾ فصَال الصَّبِي عَن اللَّبن قبل الْحَوْلَيْنِ يَعْنِي فطامًا ﴿عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا﴾ بتراضي الْأَب وَالأُم ﴿وَتَشَاوُرٍ﴾ بمشاورتهما ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ على الْأَب وَالأُم إِن لم يرضعا ولدهما سنتَيْن ﴿وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تسترضعوا أَوْلاَدَكُمْ﴾ غير الْأُم وأرادت الْأُم أَن تتَزَوَّج ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ فَلَا حرج على الْأَب وَالأُم ﴿إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم﴾ إِذا أنفقتم مَا أعطيتم ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ بالموافقة بِغَيْر مُخَالفَة ﴿وَاتَّقوا الله﴾ واخشوا الله فِي الضرار والمخالفة ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله﴾ بِمَا تَعْمَلُونَ من الْمُوَافقَة الْمُخَالفَة الضرار ﴿بَصِيرٌ﴾
﴿وَالَّذين يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ﴾ يموتون من رجالكم ﴿وَيَذَرُونَ﴾ يتركون ﴿أَزْوَاجًا﴾ بعد الْمَوْت ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ ينتظرن ﴿بِأَنْفُسِهِنَّ﴾ فِي الْعدة ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ يَعْنِي عشرَة أَيَّام ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ فَإِذا انْقَضتْ عدتهن ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ على أَوْلِيَاء الْمَيِّت فِي تركهن ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من الزِّينَة ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ للتزويج ﴿وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ﴿خَبِير﴾
﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لَا حرج على الْخطاب ﴿فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسآء﴾ فِيمَا عرضتم أَنفسكُم على الْمَرْأَة الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوجهَا قبل انْقِضَاء الْعدة لتزوجها بعد انْقِضَاء الْعدة وَهُوَ أَن يَقُول لَهَا إِن جمع الله بَيْننَا بالحلال يُعجبنِي ذَلِك ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ﴾ أضمرتم ذَلِك ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ فِي قُلُوبكُمْ ﴿عَلِمَ الله أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ﴾ تذكرُونَ نِكَاحهنَّ ﴿وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ بِالْجِمَاعِ ﴿إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ صَحِيحا ظَاهرا وَهُوَ أَن يَقُول إِن جمع الله بَيْننَا بالحلال يُعجبنِي ذَلِك لَا يزِيد على ذَلِك ﴿وَلاَ تَعْزِمُواْ﴾ لَا تحققوا ﴿عُقْدَةَ النِّكَاح حَتَّى يَبْلُغَ الْكتاب أَجَلَهُ﴾ حَتَّى تبلغ الْعدة وَقتهَا ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ﴾ فِي قُلُوبكُمْ من الْوَفَاء وَالْخلاف على مَا قُلْتُمْ ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ فاحذروا مُخَالفَته ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله غَفُورٌ﴾ لمن تَابَ من مُخَالفَته ﴿حَلِيمٌ﴾ إِذْ لم يعجله بالعقوبة
﴿لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لَا حرج عَلَيْكُم ﴿إِن طَلَّقْتُمُ النسآء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ تجامعوهن ﴿أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ أَو لم تبينوا لَهُنَّ مهْرا ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ مُتْعَة الطَّلَاق ﴿عَلَى الموسع قَدَرُهُ﴾ على الْمُوسر قدر مَاله ﴿وَعَلَى المقتر قَدَرُهُ﴾ قدر مَاله ﴿مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾ فَوق مهر الْبَغي أدناه درع وخمار وَمِلْحَفَة ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ وَاجِبا على الْمُوَحِّدين لِأَنَّهُ بدل الْمهْر
ثمَّ بَين حكم من سمى مهرهَا فَقَالَ ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾ تجامعوهن ﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ وَقد بينتم مهورهن ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ فَعَلَيْكُم نصف مَا سميتم من مهرهن ﴿إِلاَّ أَن يَعْفُونَ﴾ إِلَّا أَن تتْرك الْمَرْأَة حَقّهَا على الزواج ﴿أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاح﴾ أَو يتْرك الزَّوْج حَقه على الْمَرْأَة ليعطي مهرهَا كَامِلا ﴿وَأَن تعفوا﴾ تتركوا حقكم ﴿أَقْرَبُ للتقوى﴾ أقرب لِلْمُتقين إِلَى التَّقْوَى يَقُول للزَّوْج وَالْمَرْأَة من ترك حَقه على صَاحبه فَهُوَ أولى بالتقوى ﴿وَلاَ تنسوا الْفضل بَيْنكُم﴾ يَقُول للْمَرْأَة وَالزَّوْج لاتتركوا الْفضل وَالْإِحْسَان بَعْضكُم إِلَى بعض ﴿إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْفضل وَالْإِحْسَان ﴿بَصِيرٌ﴾
ثمَّ حث على الصَّلَوَات الْخمس فَقَالَ
﴿وَالَّذين يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ﴾ يموتون من رجالكم ﴿وَيَذَرُونَ﴾ يتركون ﴿أَزْوَاجًا﴾ بعد الْمَوْت ﴿يَتَرَبَّصْنَ﴾ ينتظرن ﴿بِأَنْفُسِهِنَّ﴾ فِي الْعدة ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ يَعْنِي عشرَة أَيَّام ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ فَإِذا انْقَضتْ عدتهن ﴿فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ على أَوْلِيَاء الْمَيِّت فِي تركهن ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من الزِّينَة ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ للتزويج ﴿وَالله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْخَيْر وَالشَّر ﴿خَبِير﴾
﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لَا حرج على الْخطاب ﴿فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النسآء﴾ فِيمَا عرضتم أَنفسكُم على الْمَرْأَة الْمُتَوفَّى عَنْهَا زَوجهَا قبل انْقِضَاء الْعدة لتزوجها بعد انْقِضَاء الْعدة وَهُوَ أَن يَقُول لَهَا إِن جمع الله بَيْننَا بالحلال يُعجبنِي ذَلِك ﴿أَوْ أَكْنَنتُمْ﴾ أضمرتم ذَلِك ﴿فِي أَنْفُسِكُمْ﴾ فِي قُلُوبكُمْ ﴿عَلِمَ الله أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ﴾ تذكرُونَ نِكَاحهنَّ ﴿وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ بِالْجِمَاعِ ﴿إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ صَحِيحا ظَاهرا وَهُوَ أَن يَقُول إِن جمع الله بَيْننَا بالحلال يُعجبنِي ذَلِك لَا يزِيد على ذَلِك ﴿وَلاَ تَعْزِمُواْ﴾ لَا تحققوا ﴿عُقْدَةَ النِّكَاح حَتَّى يَبْلُغَ الْكتاب أَجَلَهُ﴾ حَتَّى تبلغ الْعدة وَقتهَا ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ﴾ فِي قُلُوبكُمْ من الْوَفَاء وَالْخلاف على مَا قُلْتُمْ ﴿فَاحْذَرُوهُ﴾ فاحذروا مُخَالفَته ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ الله غَفُورٌ﴾ لمن تَابَ من مُخَالفَته ﴿حَلِيمٌ﴾ إِذْ لم يعجله بالعقوبة
﴿لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ لَا حرج عَلَيْكُم ﴿إِن طَلَّقْتُمُ النسآء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ تجامعوهن ﴿أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ أَو لم تبينوا لَهُنَّ مهْرا ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾ مُتْعَة الطَّلَاق ﴿عَلَى الموسع قَدَرُهُ﴾ على الْمُوسر قدر مَاله ﴿وَعَلَى المقتر قَدَرُهُ﴾ قدر مَاله ﴿مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ﴾ فَوق مهر الْبَغي أدناه درع وخمار وَمِلْحَفَة ﴿حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ وَاجِبا على الْمُوَحِّدين لِأَنَّهُ بدل الْمهْر
ثمَّ بَين حكم من سمى مهرهَا فَقَالَ ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ﴾ تجامعوهن ﴿وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ وَقد بينتم مهورهن ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ فَعَلَيْكُم نصف مَا سميتم من مهرهن ﴿إِلاَّ أَن يَعْفُونَ﴾ إِلَّا أَن تتْرك الْمَرْأَة حَقّهَا على الزواج ﴿أَو يعْفُو الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاح﴾ أَو يتْرك الزَّوْج حَقه على الْمَرْأَة ليعطي مهرهَا كَامِلا ﴿وَأَن تعفوا﴾ تتركوا حقكم ﴿أَقْرَبُ للتقوى﴾ أقرب لِلْمُتقين إِلَى التَّقْوَى يَقُول للزَّوْج وَالْمَرْأَة من ترك حَقه على صَاحبه فَهُوَ أولى بالتقوى ﴿وَلاَ تنسوا الْفضل بَيْنكُم﴾ يَقُول للْمَرْأَة وَالزَّوْج لاتتركوا الْفضل وَالْإِحْسَان بَعْضكُم إِلَى بعض ﴿إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ من الْفضل وَالْإِحْسَان ﴿بَصِيرٌ﴾
ثمَّ حث على الصَّلَوَات الْخمس فَقَالَ
1 / 33