তানকিহ তাহকিক

আল-দাহাবি d. 748 AH
90

তানকিহ তাহকিক

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

তদারক

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

প্রকাশক

دار الوطن

সংস্করণের সংখ্যা

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২১ AH

প্রকাশনার স্থান

الرياض

رسولَ الله [ﷺ] يَقُول: لَا تزَال أمتِي بِخَير - أَو على الْفطْرَة - مَا لم يؤخروا الْمغرب إِلَى أَن تشتبك النُّجُوم ". فَهَذِهِ الْأَحَادِيث لَا تقاوم مَا تقدم، وَأجَاب أَصْحَابنَا بِأَن جِبْرِيل إِنَّمَا أم بِمَكَّة، وَفعل النَّبِي [ﷺ] كَانَ بعد بِالْمَدِينَةِ. قلت: ثمَّ فعل الْمغرب فِي وَقت وَاحِد هُوَ الْأَفْضَل، وَيبقى وَقت الْجَوَاز. ٧٨ - مَسْأَلَة: الشفقُ هوَ الحمرةُ. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: هُوَ الْبيَاض. وَمر من حَدِيث ابْن عمر: " الشفقُ: الحمرةُ ". وَفِي الْأَحَادِيث الْمَاضِيَة أَن النَّبِي [ﷺ] صلى الْعشَاء حِين غَابَ الشَّفق، وَالْمرَاد الحمرةُ. قَالُوا: فَفِي بعض الْأَحَادِيث أَنه [ﷺ] صلى الْعشَاء حِين اسود الْأُفق. قلتُ: ذاكَ عندَ غيبوبةِ الحمرِة، وهوَ أوَّل الاسودَادِ. ٧٩ - مَسْأَلَة: التَّغلِيسُ أفضلُ إِذَا اجْتمعُوا. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الإسفارُ أفضلُ. فَفِي " الصَّحِيحَيْنِ ": شُعْبَة، عَن الْوَلِيد بن الْعيزَار، سمع أَبَا عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، ثَنَا صَاحب هَذِه الدَّار - وَأَشَارَ إِلَى دَار ابْن مَسْعُود - قَالَ: " سَأَلت رَسُول الله [ﷺ]: أَي الْعَمَل أحبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: الصَّلَاة على وقتِها. قلت: ثمَّ أَي؟ قَالَ: ثمَّ برُّ الوالدْينِ ".

1 / 99