فمن أحمرِ كالأرجوانِ إِذا بَدا ... ... ... وكالرًاحِ صِرفًا أو كخدٍ مورَّد
ومن أَصفر كالصبً يَبْدو كأنٌه ... ... ... كراتٌ أديرتْ من خُلاصةِ عسجد
ومن أَخضر غض النبات كأنٌه ... ... ... مشاربُ مِينا أوحِقاق زُمُرّد
فأتى بالزمرد بالدال كما ترى خلافًا لمجرى العادة الجارية في هذه الكلمة على وجهة الدهر.
قالوا وقد هان صنع من ذكرنا من الشعراء فيما تعاطوه من إزالة أواخر الأسماء عن الجبلّة حتى صيروا الشكر مرة شكما ومرة شكدا بالإضافة إلى صنيع شعراء آخرين ألجاتهم قوافي أشعارهم إلى أن حوَّلوا أسماء البهائم إلى الناس وأسماء الناس إلى البهائم؛ فمن ذلك قول جبهاء
1 / 100
الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
الباب الثالث: في ذكر أبيات رويت مصحفة تصحيفا في اللغة ثم خرج لها العلماء تفاسير مختلفة
الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين
الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرا المستعمل عمدا لا سهوا