63তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনوعلى كلا التقديرين، فهو سيئ النظم متكلف، وليس فيه معنى غريب، وإنما أطلنا الكلام في هذا البيت؛ لكثرة السؤال عن إعرابه ومعناه.أبو تمام:ومعنى هذا البيت مأخوذ من قول أبي تمام، كما حكي: أن أبا تمام قال لأحمد بن أبي دؤاد، لما أتعذرإليه: أنت جميع الناس، ولا طاقة لي، بغضب جميع الناس! فقال له: ما أحسن هذا الاعتذار! فمن أينأخذته يا أبا تمام!؟ فقال: من قول أبي نؤاس (السريع - قافية المتدارك):ليس على الله بمستنكر...أن يجمع العالم في واحدومن عيوبها قوله:أبرحت يا مرض الجفون بممرض...مرض الطبيب له وعيد العوديقال: أبرح (به) وبرح به (أي: اشتد عليه)، والبرح، والبرحاء: الشدة، أي: تجاوزت الحد يا مرضالجفون، (وأراد بالممرض: جفنها، و(مرض الطبيب له وعيد العود): مثل. أي تجاوزت يا مرضالجفون)، حتى أحوجته إلى طبيب وعود، فبالغ في شدة مرض جفنها.وإطلاق الممرض على جفنها بالوصف المذكور، وهو:مرض الطبيب له وعيد العودপৃষ্ঠা ৬৩কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন