31তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনوكقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر)، وكقوله صلى اللهعليه وسلم: (يقول الله - تعالى -: يؤذيني ابن آدم بسب الدهر، وأنا الدهر. وبالجملة: فسب الدهرمذموم - مطلقا - وليس هذا موضع ذلك.ومعنى بيت المتنبي المذكور: (انك فعلت فعلا، هابك الدهر بذلك الفعل وصروفه فإن شك الدهر فيماأقول؛ فليحدث خطبا بساحة الأرض.يعني: أن الأرض أمنت، وأهلها آمنوا من تصاريف الدهر، وآن يخيفهم الدهر بخطب من خطوبه،هيبة لك، ولا يخفي ما في هذا من سوء الأدب.ومن محاسنها قوله:ولست أبالي بعد إدراكي العلا...أكان تراثا ما تناولت أو كسباومن محاسنها في الغزل :لها بشر الدر الذي قلدت به...ولم أر بدرا قبلها قلد الشهبا5 - القصيدة التي (قالها يمدح أبا القاسم طاهر بن الحسين العلوي)، أولها: (من الطويل، والقافية:متدارك).পৃষ্ঠা ৩১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন