161তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনبنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل...وهذا الذي يضني كذاك الذي يبليهذه القصيدة يرثني بها أبا الهيجاء عبد الله بن سيف الدولة، يقول: بنا منك - أي: من فقدك -ونحن فوق - الأرض، الذي بك، وأنت فيها، يعني: أنا أموات حزنا عليك:، كما أنت ميت فيالأرض.وتفسير المصراع الأول الذي ذكرناه، ما ذكره في المصراع الثاني، وهو قوله: هذا الذي يضني -أي: هذا الحزن يهزل - كالموت الذي يبلى الإنسان. وهذا المعنى مأخوذ من قول يعقوب بن الربيعفي مرثية جارية تسمى (ملكا)، حيث يقول (البسيط - قافية المتراكب):ليعقوب بن الربيع:يا ملك أن كنت تحت الأرض بالية...فأنني فوقها بال من الحزنمن عيوبها:ومن عيوبها قوله:أيفطمه التوراب قبل فطامه...ويأكله قبل البلوغ إلى الأكلপৃষ্ঠা ১৬১কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন