============================================================
الهيد فى أصول الدين قيام الدليل ثم اتبعوا مبطلا وخذلوا محقا؟ وأى جبن وضعف كان لعلى - رضى الله عنه - وعشيرته حتى انقادوا للباطل ونلوا على الظلم والحيف، وصبروا على غصب اللحق؟ غير أن الروافض قوم قد ضلوا عن الرشد، وعموا عن رؤية الصواب والحق.
والأمر فمى صحة خلافة الصديق - رضى الله عنه- أظهد واشهر من أن يحتاج إلى اطناب فيه، وقد ذكرت الكلام فيه على الاستقصاء فى كتاب تبصرة الأدلة، والله الموفق..
وبثبوت خلافة أبى بكر ثبتت خلافة عمز - رضى الله عنهما - لأنه هو الذى ولاه واستخلفه مع ما مر من الأدلة فى الكتاب علنى صحة خلافته، وكذا الإجماع اتعقد بعد وفاة الضديق على خلاقة عمر - رضنى الله عنهما - وعلئ - رضى الله عنه - سلم الأمر له، وزوجه ابنته أم كلثوم، وعلئ - رضى الله عنه - أجل قدرا وأشجع قلبا وأمنع عشيرة من أن يغصب حقه، واقوى ديانة وأشد ورعا من أن يزوج ابنته ظالما عصبه حقه وحرمه حظه. والخبر مشهور عن النبى أنه قال: "اقتدوا باللذين من بدى أبى بكر وعمر" - رضى الله عنهما - ثم إن الله تعالى أعز الدين ببركة إمامته، ونشره فى أقطار الأرض، وأذل الجبابرة والعتاة منا منه وفضلا، والله ذو الفضل العظيم م بعد وفاة عمر- رضى الله عنه أجمع من جعل عمر رضى الله عنه - والأمر شورى فيما بينهم على خلافة عشمان رضى الله عنه - وعقدوا له للخلافة، ومانت جميع شرائط الإمامة فيه
পৃষ্ঠা ১৬১