239

তালহিস কিতাব আল-ইসতিগাতা

تلخيص كتاب الاستغاثة

وكان في إيراده بيان تقدم تكلم العلماء والسلف بهذا اللفظ ولو كان عبد الله بن لهيعة ذاكرا لا آثرا ولم ينكره المسلمون عليه لكان في ذلك مستند لهذا الإطلاق فإن الرجل قاضي مصر في ذلك الزمان وهو من أكبر العلماء المفتين ونظير لليث بن سعد والغلط الذي وقع في حديثه لا يمنعه أن يكون من أهل الاجتهاد والفتيا مثل محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة وكان زمانهما متقاربا فإنه من أعيان الفقهاء المفتين وإن كان في حديثه ضعف وكذلك شريك بن عبد الله وأبو حنيفة ومحمد بن الحسن وغيرهم من المشهورين بالفتيا إذا تكلم في حديثهم لم يمنع هذا أن يكونوا من المجتهدين المفتين إذا كان النزاع في إطلاق لفظ وقد أطلقه أحد هؤلاء العلماء إما آثرا وإما ذاكرا وسمعه الناس منه ونقلوه عنه ولم يعرف أن أحدا أنكره علم أن علماء المسلمين كانوا يتكلمون بمثل هذا اللفظ وأن المتكلم به ليس خارقا للإجماع ولا مبتدعا لفظه لم يسبق عليه

بآخر الأصل المخطوط المطبوع عليه هذا الجزء ما خلاصته

بلغ معارضته على أصل مخطوط جيد في مكتبة الأفاضل بني شطي في دمشق الشام وتمت المعارضة في 25 جماد الثانية سنة 1330 وكتبه جمال الدين القاسمي عفي عنه يليه تتمته وأوله وأما ما ذكره من تأويل الحديث إلخ

পৃষ্ঠা ৩১০