389

আল তালি আল সায়িদ আল গামি লি আসমা নুগাবা আল সায়িদ

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

সম্পাদক

سعد محمد حسن

প্রকাশক

الدار المصرية للتأليف والنشر

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
قال: ومن شعره قوله (^١):
كم ليال نعمت فيها بخود (^٢) … فاقت (^٣) البدر فى السّنا والسّناء
ذات جيد كالرّيم حلّاه عقد … حلّ فيه بحلّ عقد عزائى
وترشّفت من رضاب برود (^٤) … فاق طعم السّلافة الصّهباء
وتنزّهت فى رياض حسان … غانيات عن صوب ماء السّماء
بين ورد ونرجس وأقاح (^٥) … ففؤادى مقسّم الأهواء
وله [أيضا]:
ألا من مبلغ سعدى بأنّى … ظمئت إلى مراشفها العذاب
/ وأنّى والمهيمن مذ تناءت … من الشّوق المبرّح فى عذاب (^٦)
وله [أيضا]:
أغرّك من قلبى انعطاف ورقّة … عليك وأن تجنى فلا أتجنّب
فلا تأمنى حلمى على كلّ هفوة … ولا تحسبى (^٧) أن ليس لى عنك مذهب
فكيف وعندى فضلة من جلادة … تعلّم أصلاد الصّفا كيف تصلب

(^١) سقطت هذه الأبيات من ج وز، وانظر الخريدة.
(^٢) الخود- بفتح وسكون- الحسنة الخلق- بفتح الخاء المعجمة- الشابة أو الناعمة؛ القاموس ١/ ٢٩٢.
(^٣) فى الخريدة: «فاتت».
(^٤) البرود- بفتح ثم ضم- البارد، قال الشاعر:
فبات ضجيعى فى المنام مع المنى … برود الثنايا واضح الثغر أشنب
انظر: اللسان ٣/ ٨٢.
(^٥) انظر الحاشية رقم ١ ص ٢٩٢.
(^٦) ورد هذا البيت فى الخريدة:
فإنى والمهيمن منذ بانت … رأيت الشوق من ألم العذاب
(^٧) كذا فى س، وهو أيضا رواية الخريدة، وجاء فى ا وج وز:
«ولا تحسبى ظلمى كما أتحبب»، وفى ب والتيمورية: «ولا تحسبينى أن لى عنك مذهب».

1 / 372