358

আল তালি আল সায়িদ আল গামি লি আসমা নুগাবা আল সায়িদ

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

সম্পাদক

سعد محمد حسن

প্রকাশক

الدار المصرية للتأليف والنشر

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
وإن قال إنّى قانع بتفرّدى … فهذا معاش ليس يحصل للفرد
فبالله إلّا ما قبلت نصيحتى … وعاينت ما يغنيك عنه وما يجدى
وإن كنت مقهورا عليه لحاجة … فصابر عليه (لا تعيد ولا تبدى (^١»
توفّى بمدينة قوص سنة اثنين وعشرين وسبعمائة (^٢)، ومولده بأرمنت سنة اثنين وثلاثين وستّمائة.
(٢٦٤ - عبد الملك بن الأعزّ الأسنائىّ (¬*»
عبد الملك بن الأعزّ بن عمران (^٣)، التقىّ الأسنائىّ، كان أديبا شاعرا، قرأ النّحو والأدب على الشّمس الرّومىّ، وورد عليهم أسنا، وله ديوان (^٤) شعر، اجتمعت به كثيرا ولم أستنشده وكان متّهما بالتشيّع (^٥) مشهورا به.
وأنشدنى له بعض الأسنائيّة، جواب كتاب [له] أوّله:
وافى كتابك لى فلم أر قادما … من قبله أهدى إلىّ سرورا
فرأيت نور غرائب أبدعتها … فيه وبعد النّور أهدى نورا
بات الفؤاد به حليف مسرّة … لمّا أتى والطّرف بات قريرا

(^١) مقتضى العبارة على قواعد اللغة: «لا تعد ولا تبد» بحذف عين الأجوف ولام المنقوص، فلعلها جاءت هكذا لضرورة الشعر، أو أنه أراد حكايتها، وهى جارية على ألسنة العامة مجرى المثل.
(^٢) فى هدية العارفين ١/ ٦٢٧: «توفى سنة ٦٣٢ هـ» وهو خطأ، فهذا تاريخ مولده.
(¬*) انظر أيضا: الفوات ٢/ ١١، والدرر الكامنة ٢/ ٤١٥، وكشف الظنون/ ٧٨٠، وإيضاح المكنون ١/ ٤٨٩، وهدية العارفين ١/ ٦٢٧، وأعيان الشيعة ٣٩/ ١٢١، وإعجام الأعلام/ ٨٥، ومعجم المؤلفين ٦/ ١٨٠.
(^٣) فى كشف الظنون: «بن محمد».
(^٤) ذكره حاجى خليفة؛ انظر: كشف الظنون/ ٤٨٩.
(^٥) انظر فيما يتعلق بالشيعة والتشيع الحاشية رقم ٦ ص ٣٤.

1 / 341