234

আল তালি আল সায়িদ আল গামি লি আসমা নুগাবা আল সায়িদ

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

সম্পাদক

سعد محمد حسن

প্রকাশক

الدار المصرية للتأليف والنشر

জনগুলি

وأنشدنى هذه الرّباعية لنفسه:
قلبى عند ما ودّعوا … لنار الغضى أودعوا
عنّفوا بهم أو دعوا … لا أصغى ولا أسمع
عيشى بعدهم ما حلا … لمّا ربعهم قد خلا
فليت الهوى لو جلا … غيم الهجر كى يطلعوا
بدور لهم مغرب … بقلبى وإن أغربوا
فوجدى بهم معرب … عن حالى فما أصنع
لكلّ هوى منتهى … وحبّى إذا ما انتهى
أأسلو وأهل النّهى … على حسنهم أجمعوا
واتّفق أنّه اشتغل بفصول (^١) ابن معطى، فقرأ يوما وبطل، وأخذ ورقة وكتب فيها هذه البليقة:
يا قوم إيش هذا الفضول … تقرءوا الفصول
الملحة تقرأ يا فلان … أو مختصر شيث والبيان
هذا يجنّن بالضّمان … لسائر أرباب العقول
من قوله معدى كرب … القلب أضحى منكرب
وبيت عقلى قد خرب … / وشرح حالى فيه يطول
من صحراوات مع حبليات … ومذ ومنذ مع جازمات
من الذى عند ثبات … يفهم «مفاعيل» مع فعول

(^١) هى: «الفصول الخمسون» فى النحو ليحيى بن عبد المعطى النحوى المتوفى سنة ٦٢٨ هـ؛ انظر: كشف الظنون/ ١٢٦٩، وفهرس الدار ٧/ ٥١.

1 / 217