446

তাখজিল

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

সম্পাদক

محمود عبد الرحمن قدح

প্রকাশক

مكتبة العبيكان،الرياض

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আয়্যুবিদ
أصحاب المسيح بأنّ المسيح رجل، وأن الله أرسله، أنه إنسان كلّه، وذلك تكذيب لليعقوبية في دعوى هذا النوع من الاتّحاد.
الحجّة الرّابعة عشرة: سئل المسيح عن يوم القيامة، فقال: "لا يعرف ذلك إلاّ الأب وحده، فأما الابن فلا يعرفها"١. وقول المسيح أولى بالتصديق، وقد أخبر أنه لا يعلم بالمغيّبات، ولو قد صار مع الله شيئًا واحدًا لعلم ما يعلمه الله / (٢/٢٠/أ) لأنّ الشيء الواحد لا يمكن أن يثبت لبعضه من الحكم ما يجب نفيه عن البعض، فبطل أن يكونا شيئًا واحدًا.
الحجّة الخامسة عشرة: الأناجيل الأربعة تذكر أنّ المسيح بكى على صديقه إلعازر، وفرح بتوبة التائب، وأكل في دعوات أصحابه، وشرب وركب الأتان، وتعب من وعر الطريق، وحزن٢ من نزول الموت. وقال: "إلهي اصرف عني هذا الكأس". وهذه النقائص قبيح إضافتها إلى الابن الأزلي. فبطل أن يكونا صارا واحدًا.
فهذه حجج دامغة لليعاقبة قاضية بفساد ما ذهبوا إليه. وكثيرًا ما [يحاولون] ٣ تحقيق مقالتهم إذا ألزموا٤ ما يعتقدونه من قتل المسيح وصلبه فلا يمكنهم ذلك إلاّ أن يفروا إلى مذهب النسطور.

١ مرقس ١٧/٣٢.
٢ في م: وخرز.
٣ في ص (يحاولوا) والصواب ما أثبتّه.
٤ في م: لزموا.

1 / 482