663

তাগারিব আল-উমাম ওয়া-তা'আকুব আল-হিমাম

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

সম্পাদক

الدكتور أبو القاسم إمامي

প্রকাশক

دار سروش للطباعة والنشر

সংস্করণ

الثانية للأجزاء ١ - ٢

প্রকাশনার বছর

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

প্রকাশনার স্থান

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
ذكر حيلة مروان بن الحكم التي عادت بهلاكه
فتزوّج مروان أمّ خالد، فدخل يوما على مروان وعنده جماعة كثيرة، فمشى بين الصفّين، فالتفت مروان إلى من حوله، فقال:
- «إنه ما علمت لأحمق، تعالى يا بن الرطبة الاست.» يقصّر به ليسقطه من عين الناس.
فرجع [١٤٠] إلى أمّه، وبكى بين يديها، وقال:
- «خاطبني بحضرة الناس بكذا.» فقالت له أمّه:
- «لا تعرّفنّ أحدا، ولا يعرفنّ هو منك، واسكت فإنّى أكفيكه.» فدخل عليها مروان، وقال لها:
- «هل قال لك خالد فىّ شيئا؟» فأنكرته، وبسطت له وجهها، وقالت:
- «وأىّ شيء يقول خالد فيك؟» ثمّ مكثت [١] أيّاما حتّى أنس مروان، فنام عندها، فغطّته بوسادة وأمسكتها عليه حتّى مات [٢] .

[١] . مكثت: كذا فى الأصل. وما فى مط: «مكث» وهو خطأ.
[٢] . كان هلاك مروان فى شهر رمضان سنة خمس وستين. تجد القصة فى الطبري (٧: ٥٧٧)، وفى ابن الأثير (٤: ١٩١)، وفى المسعودي (٣: ٨٩) .

2 / 106