601

তাগারিব আল-উমাম ওয়া-তা'আকুব আল-হিমাম

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

সম্পাদক

الدكتور أبو القاسم إمامي

প্রকাশক

دار سروش للطباعة والنشر

সংস্করণ

الثانية للأجزاء ١ - ٢

প্রকাশনার বছর

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

প্রকাশনার স্থান

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
عبيد الله يعود شريكا فى منزل هانئ.
فقال شريك لمسلم:
- «إذا تمكّن عبيد الله، فإنّى مطاوله الحديث، فاخرج إليه بسيفك، واقتله، فليس بينك وبين القصر من تحول دونه، وإن شفاني الله كفيتك البصرة.» فقال هانئ:
- «إنى لأكره قتل رجل فى منزلي.» وشجّعه شريك، وقال:
- «هي فرصة لك، وإيّاك أن تضيّعها، فانتهزها فيه، فإنّه عدوّ الله، وعلامتك أن أقول [١]: اسقونى ماء.» وجاء عبيد الله بن زياد، فدخل، وجلس، وسأل شريكا عن وجعه، وقال:
- «ما الذي تجد، ومتى اشتكيت؟» فلما طال سؤاله إيّاه، ورأى أنّ أحدا لا يخرج، خشي أن يفوته، فأخذ يقول:
- «اسقونى ويحكم [ماء]، [٢] ما تنتظرون بنفسي [٣] [٧٩] لن [٤] تحيوها، اسقونيه [٥] وإن كانت نفسي فيه [٦] .» فقال ذلك مرّتين، أو ثلاثا.
فقال عبيد الله:
- «ما شأنه؟ أو ترونه يهجر؟» فقال هانئ:

[١] . أقول: سقطت من مط.
[٢] . ماء: سقطت من الأصل، فأثبتناها كما فى مط.
[٣] . فى مط: «بليلى» بدل «بنفسي» .
[٤] . فى مط: أن يحتوها. وفى الطبري (٧: ٢٤٨): «ما تنظرون بسلمى أن تحيوها، اسقنيها.»، فى ابن الأثير:
«اسقونيها.»، وفى حواشي الطبري: «ما الانتظار لسلمى لا تحيّوها.»، «ما انتظار سليما لا يخيبها» .
أيضا فى الطبري (٧: ٢٢٤): «ويلكم، تحمونى الماء، ولو كانت فيه نفسي» .
[٥] . اسقونيه: ما فى الأصل ومط: اسقنيها.
[٦] . فيه: ما فى الأصل ومط: فيها.

2 / 44