427

তাগারিব আল-উমাম ওয়া-তা'আকুব আল-হিমাম

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

সম্পাদক

الدكتور أبو القاسم إمامي

প্রকাশক

دار سروش للطباعة والنشر

সংস্করণ

الثانية للأجزاء ١ - ٢

প্রকাশনার বছর

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

প্রকাশনার স্থান

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
الكوفة، وأرسل آخر إلى البصرة، وأرسل عمارا إلى مصر، وأرسل ابن عمر إلى الشام، وفرّق الباقين في البلاد. فرجعوا جميعا قبل عمار فقالوا:
- «أيها الناس، ما أنكرنا شيئا ولا أنكره أعلام المسلمين، ولا عوامّهم، والناس ساكتون [٤٨٤] قارّون.» فاستبطأ الناس عمّارا، فلم يفجأهم إلّا كتاب من عبد الله بن أبى سرح يخبرهم:
أنّ عمارا قد استماله قوم بمصر، وقد انقطعوا إليه، منهم: عبد الله بن السوداء، وسودان بن حمران، وفلان وفلان.
فكتب عثمان إلى أهل الأمصار:
«أما بعد، فإنّى آخذ العمّال بموافاتي في كلّ موسم، فاقدموا علىّ.» فقدم عليه عبد الله بن عامر، ومعاوية، وعبد الله بن سعد، وأدخل في المشورة سعدا وعمرا. فقال:
- «ويحكم! ما هذه الشكاة، وما هذه الإذاعة؟ إنّى والله لخائف أن تكونوا مصدوقا عليكم، وما يعصب هذا إلّا بى.» فقالوا: «لا والله، ما صدقوا ولا برّوا، ولا يجلّ الأخذ بها، والانتهاء إليها.» قال: «فأشيروا علىّ.» قالوا: «هذا أمر يصنع في السرّ، ثم يلقى إلى غير ذى المعرفة، فيخبر به، فيتحدّث به الناس في مجالسهم.» قال: «فما دواء ذلك؟» قالوا: «طلب هؤلاء القوم، ثم قتل الذين يخرج هذا من عندهم.» وقال معاوية: «ولّيتنى، فولّيت قوما لا يأتيك عنهم إلّا الخير.» قال: «فما الرأى؟» قال: «حسن الأدب.» قال: «فما ترى [٤٨٥] يا عمرو؟»

1 / 437