1177

তাগারিব আল-উমাম ওয়া-তা'আকুব আল-হিমাম

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

সম্পাদক

الدكتور أبو القاسم إمامي

প্রকাশক

دار سروش للطباعة والنشر

সংস্করণ

الثانية للأجزاء ١ - ٢

প্রকাশনার বছর

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

প্রকাশনার স্থান

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

জনগুলি
General History
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
بيته. فإن رأيت أن تعرض عليه بعض أموالنا ثمّ تدعوه منها إلى أحبّ، فأنفسنا به طيّبة. ثمّ اعرض على مالك، فما أخذ منه فعلينا [١] العوض منه بعد.» قال:
- «ما أتّهمك، وحتّى أنظر.» قال:
- «إنّى أخاف أن تعاجل.» قال:
- «كلّا.» قال:
- «إنّ قريشا من عرفت [٢] ولا سيّما سرعتهم إليك.» قال:
- «يا بلال، إنّى والله ما أعطى شيئا قسرا أبدا.» قال:
- «أيّها الأمير، أتكلّم؟» قال:
- «نعم.» قال:
- «إنّ هشاما أعذر [٣] منك. يقول: استعملتك وليس لك شيء، فلم تر من الحقّ عليك أن تعرض علىّ بعض ما صار إليك، وأخاف أن يزيّن له حسّان النّبطى ما لا تستطيع إدراكه، فاغتنم هذه الفترة.» قال:
- «أنا ناظر فى ذلك، فانصرف راشدا.» فانصرف بلال وقد يئس منه.
هشام يولّى يوسف بن عمر العراق
وكان رسول يوسف بن عمر لمّا قدم عليه قال له:
- «ما وراءك؟» قال:
- «الشّرّ. أمير المؤمنين ساخط عليك، وقد ضربني ولم يكتب جواب كتابك، وهذا كتاب سالم صاحب الدّيوان.» ففضّ الكتاب وقرأه. فلمّا انتهى إلى آخره قرأ كتاب هشام بخطّه أن:

[١] . فعلينا: كذا فى الأصل. فى آ: لعلينا.
[٢] . من عرفت: كذا فى الأصل. فى آ: قد عرفت.
[٣] . أعذر: كذا فى الأصل: أعذر. فى آ: أغدر. ما فى مط: مهمل.

3 / 122