748

তাহ্সিল

التحصيل من المحصول

সম্পাদক

رسالة دكتوراة

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

জনগুলি
The Ash'aris
অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রূমের সেলজুক
د- لما قتل النضر (١) بن الحارث أنشدت إبنته:
أمحمد ولأنت ضنو نجية ... من (٢) قومها والفحل فحل معرق
ما كان (٣) ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
فقال ﵊: أما أني لو سمعت شعرها ما قتلته.
هـ- قوله ﵊: "عفوت (٤) لكم عن الخيل والرقيق" (٥).
و- قال ﵊: يا أيها الناس: كتب عليكم الحج فحجوا (٦)

= عليه رداء. فقال: يا رسول الله، قد عرفت فلانًا والذي بيننا وبينه وجاء بأبيه لتبايعه على الهجرة فقال النبي ﷺ: "إنه لا هجرة فقال العباس: أقسمت عليك. فمد النبي ﷺ يده فقال: أبررت عمي ولا هجرة".
(١) هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف من بني عبد الدار من قريش، صاحب لواء المشركين ببدر وابن خالة الرسول ﷺ، كان من شجعان قريش وفرسانها، له اطلاع على كتب الفرس وأخبارهم وغيرهم، بالغ في إيذاء الرسول ﷺ وكان كلما جلس الرسول للتحديث جلس النضر يحدث قريشًا بأخبار الأمم السابقة وملوك الفرس، ويقول: أنا أحسن من محمد حديثًا، أُسر في معركة بدر وأمر به الرسول ﷺ فقتل على مقربةٍ من المدينة، وصاحبة الأبيات قيل هي بنته وقيل أخته قتيلة، وهي من المسلمات ووردت هذه الأبيات في الإصابة في ترجمة قتيلة، وفي البيان والتبيين للجاحظ. وأوردها ابن هشام في سيرته ٣/ ٤٢، وهذان البيتان من وسط قصيدة مطلعها:
يا راكبًا إن الأثيل مظنة ... من صبح خامسة وأنت موفق
انظر: الأعلام ٩/ ٣٥٧، الإصابة رقم ٨٨٩، الكامل لابن الأثير ٢/ ٢٦، معجم البلدان ١/ ١١٢، نهاية الأرب للنويري ١٦/ ٢١٩.
(٢) في "أ، ب، جـ" (في) بدل (من).
(٣) في "هـ" (ماذا ضرك) بدل (ما كان ضرك).
(٤) في "هـ" (غفرت) بدل (عفوت).
(٥) رواه الترمذي وأبو داود والطبراني في الصغير والأوسط بلفظ: (قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق) وأصل الحديث متفق عليه بلفظ: (ليس على المسلم صدقة في عبده ولا في فرسه) مشكاة المصابيح ١/ ٥٦٧، مجمع الزوائد ٣/ ٦٩.
(٦) سقط من "جـ د، هـ" فحجوا.

2 / 326