436

তাহ্সিল

التحصيل من المحصول

সম্পাদক

رسالة دكتوراة

প্রকাশক

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
তুরস্ক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
রূমের সেলজুক
والجواب عن:
أ (١) - أن كل النبيين لم يحكموا بكل التوراة، فالمراد أن كلهم حكموا ببعض ما فيها أو بعضهم حكموا بكل ما فيها. وأنه لا يضرنا.
ب - أن المراد هدى كلهم، وهو ما اتفقوا عليه، وهو الأصول.
جـ - أنه يقتضي تشبيهه الوحي بالوحي لا (٢) تشبيه الموحى به بالموحى به.
د - أن الملة هي الأصول. يقال (٣) الشافعي وأبو حنيفة على ملةٍ واحدة ويدل عليه قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ واندراس شريعة إبراهيم ﵇.
هـ - أنه يقتضي أنه تعالى أمر محمدًا ونوحًا بإقامة الدين وأمرهما بإقامة الدين لا يقتضي اتحاد دينهما، كما أن أمر الاثنين بأداء الحقوق، لا يقتضي اتحاد حقوقهما - كيف؟ والآية تدل على أنه ﵇ تعبد بما وصى به نوحًا بأمر مبتدئ.

(١) لا يوجد ترقيم للمجاب عنه. وهذا الجواب عن الآية الأولى من أدلة من قال: إن الرسول ﷺ كان بعد البعثة متعبدًا بشرع من قبله.
(٢) سقط من "ب" لا.
(٣) في "أ، جـ" (قال) بدل (يقال).

1 / 445