তাহকিম আল-উকুল ফি তাসহীহ আল-উসুল
تحكيم العقول في تصحيح الأصول
জনগুলি
قلنا: لأنه تعالى أخبر بذلك فقال تعالى: ?ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها?[النساء:14]، وقال: ?ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها?[النساء:93]، وقال: ?إن الأبرار لفي نعيم ، وإن الفجار لفي جحيم?[الإنفطار:13-14]، ثم قال: ?وما هم عنها بغائبين?[الإنفطار:16]، وغير ذلك من الآيات.
فإن قال: عندي يجوز خلف الوعيد وهو مدح.
قلنا: فجوز في وعيد الكفار [ولأنه يكون كذبا، وقد قال تعالى: ?ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد?[ق:29].
فإن قال: الخلود يذكر ولا يراد به التأبيد.
قلنا: ذلك مجاز كما يذكر التأبيد فيما ينقطع، ثم هو يلزمه في وعيد الكفار].
ويقال له: هل يدخل الفاسق في آي الوعيد أم لا؟.
فإن قال: لا يدخل، وهو مزجور به، قلنا: فيه إغراء بالمعاصي.
ويقال: المؤمن الذي عبد الله سنين جمة، ثم سرق أو زنى يعاقب بالحدود أم لا؟.
فإن قال: لا، خالف الأمة والكتاب، وإن قال: نعم.
قلنا: فإذا كان إيمانه لا يسقط عنه هذه الحدود كيف يسقط العقاب.
ويقال لهم: خبرونا عمن كان في شدة فأخبر بأنه قرب خروجه منها وخلاصه أليس يسر؟ فلا بد من: بلى، فيقال: ما أنكرتم أن أهل النار مسرورون لما يعلمون من قرب خروجهم ونيلهم الجنة، وقد أجمع المسلمون أن أهل النار لا سرور لهم.
ويقال له: أليس الله تعالى قال عقيب القتل والزنى: ?ومن يفعل ذلك يلق أثاما، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا?[الفرقان:68-69].
পৃষ্ঠা ১৮৪