ফিতনা সম্পর্কিত সতর্কবার্তা

কাসিম ইবনে মুহাম্মদ d. 1029 AH
18

ফিতনা সম্পর্কিত সতর্কবার্তা

التحذير من المعاونة على الفتن

الصلاة من الله، وهي: معظم الرحمة، والصلاة من الملائكة، وهي: الاستغفار، وقد قال تعالى: {بلسان عربي مبين}[الشعراء:195] وقال تعالى: {قرآنا عربيا} وقال تعالى: {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه}[إبراهيم:4]، فدل على أن ذلك من اللغة فتأمله؛ ولأنه قد جاء نحو ذلك في قول الشاعر:

إذا نزل السماء بأرض قوم .... رعيناه وإن كانوا غضابا

فلفظ السماء قد استعمله لمعنيين معا:

أحدهما: المطر، بدليل قوله: نزل السماء.

والثاني: النبات، بدليل قوله: رعيناه، وفي قول الآخر:

وسقى الغضى والساكنيه وإن هم .... شبوه بين جوانحي وضلوعي

فإن الغضى استعمله لثلاثة معان:

الأول: الشجر المخصوص بدليل قوله: وسقي الغضى.

والثاني: منبته ومكانه، بدليل قوله: والساكنيه.

والثالث: النار العظيمة المتوقدة في معظم الشجر، بدليل قوله: وإن هم شبوه، ويسمى ذلك في البيتين وما جرى مجراه: الاستخدام.

পৃষ্ঠা ৩১৬