তাঘর বাসাম
الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام
জনগুলি
[82]
ولد ليلة السبت الخامس والعشرين من رمضان سنة إحدى وخمسين وسبع مئة بدمشق، وسمع على الصلاح بن أبي عمر، وأبي حفص بن أميلة، وابن الشيرجي.
ولهج بطلب الحديث والقراءات فبرز في القراءات، وعمر مدرسة للقراء بدمشق سماها دار القرآن. وأقرأ الناس وتفقه واشتهر، وعين لقضاء الشام مرة، وكتب توقيعه عماد الدين بن كثير، ثم عرض عارض فلم يتم ذلك. وقدم القاهرة مرارا، وحج ودخل اليمن، والهند، وعاد.
وكان مثريا وشكلا حسنا فصيحا بليغا. ومن تصانيفه: النشر في القراءات العشر. ومنظومته طيبة النشر في ألف بيت، وتقريبه وتحبير التيسير وطبقات القراء، وأجاد فيها.
والحصن الحصين من كلام سيد المرسلين، والدرة المضيئة في القراءات الثلاث المرضية ومقدمة التجويد. وفي أخر عمره سافر إلى شيراز، وبنى بها دارا للقرآن، وتوفي يوم الجمعة خامس شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين وثمان مئة. ودفن بها.
شهاب الدين الباعوني
ثم ولي قضاء الشام في ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وسبع مئة شهاب الدين الباعوني. وهو أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن يحيى ابن عبد الرحمن، الشيخ الإمام العالم المفتي قاضي القضاة خطيب البلغاء ناصر الشرع شهاب الدين أبو العباس الناصري الباعوني.
পৃষ্ঠা ১২৬