441

তাফসির মজমা বায়ান

مجمع البيان في تفسير القرآن - الجزء1

জনগুলি
General Exegesis
অঞ্চলগুলি
আফগানিস্তান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ঘজনাবিদ রাজবংশ

(1) -

الإعراب

أشد في موضع جر ولكنه لا ينصرف لأنه على وزن الفعل وهو صفة ويجوز أن يكون منصوبا على المصدر على واذكروه أشد ذكرا وذكرا منصوب على التمييز في الآخرة الجار والمجرور يتعلق بما يتعلق به اللام في قوله «له» وله في موضع خبر للمبتدأ الذي هو من خلاق فإن من مزيدة والجار والمجرور في موضع رفع بالابتداء ويجوز أن يكون في الآخرة في موضع نصب على الحال والعامل فيه ما في له من الفعل.

المعنى

«فإذا قضيتم مناسككم» معناه فإذا أديتم مناسككم وقيل فإذا فرغتم من مناسككم والمناسك جمع المنسك والمنسك يجوز أن يكون موضع النسك ويجوز أن يكون مصدرا فإن كان موضعا فالمعنى فإذا قضيتم ما وجب عليكم إيقاعه في متعبداتكم وإن كان بمعنى المصدر فإنما جمع لأنه يشتمل على أفعال وأذكار فجاز جمعه كالأصوات أي فإذا قضيتم أفعال الحج فاذكروا الله واختلف في الذكر على قولين- (أحدهما) -أن المراد به التكبير المختص بأيام منى لأنه الذكر المرغب فيه المندوب إليه في هذه الأيام (والآخر) أن المراد به سائر الأدعية في تلك المواطن لأن الدعاء فيها أفضل منه في غيرها «كذكركم آباءكم» معناه ما روي عن أبي جعفر الباقر (ع) أنهم كانوا إذا فرغوا من الحج يجتمعون هناك ويعدون مفاخر آبائهم ومآثرهم ويذكرون أيامهم القديمة وأياديهم الجسيمة فأمرهم الله سبحانه أن يذكروه مكان ذكرهم آباءهم في هذا الموضع @QUR@ «أو أشد ذكرا»

آباءهم وإن كانت لهم عليهم أياد ونعم فنعم الله عليهم أعظم وأياديه عندهم أفخم ولأنه المنعم بتلك المآثر والمفاخر على آبائهم وعليهم وهذا هو الوجه في تشبيهه هذا الذكر الواجب بذلك الذكر الذي هو دونه في الوجوب وهو قول الحسن وقتادة وقيل معناه واستغيثوا بالله وأفزعوا إليه كما يفزع الصبي إلى أبيه في جميع أموره ويلهج بذكره فيقول يا أبت عن عطاء والأول أصح وقوله «فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا» بين سبحانه أن الناس في تلك المواطن أصناف فمنهم من يسأل نعيم الدنيا ولا يسأل نعيم الآخرة لأنه غير مؤمن بالبعث والنشور «وما له في الآخرة من خلاق» أي نصيب من الخير موفور.

اللغة

الفرق بين القول والكلام أن القول يدل على الحكاية وليس كذلك الكلام

পৃষ্ঠা ৫২৯