তাফসির জাওয়ামিক জামিক
تفسير جوامع الجامع
সম্পাদক
مؤسسة النشر الإسلامي
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১৮ AH
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির জাওয়ামিক জামিক
ইবনে হাসান তাবার্সি (d. 548 / 1153)تفسير جوامع الجامع
সম্পাদক
مؤسسة النشر الإسلامي
সংস্করণের সংখ্যা
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৪১৮ AH
توكيد آخر بليغ، و * (قيلا) * نصب على التمييز، وفي * (ليس) * ضمير * (وعد الله) * أي: ليس ينال ما وعد الله من الثواب * (بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب) * والخطاب للمسلمين (1)، وعن الحسن: ليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل (2)، وقيل: إن الخطاب للمشركين (3) قالوا: إن كان الأمر كما يزعم هؤلاء لنكونن خيرا منهم وأحسن حالا: لأوتين مالا وولدا، إن لي عنده للحسنى، وقال أهل الكتاب: نحن أبناء الله وأحباؤه * (ومن يعمل من الصالحات) * * (من) * للتبعيض، أي: ومن يعمل بعض الصالحات، و * (من) * في قوله: * (من ذكر أو أنثى) * لتبيين الإبهام في * (من يعمل) *، * (ولا يظلمون نقيرا) * أي: ولا يبخسون مقدار نقير مما يستحقونه من الثواب، و * (أسلم وجهه) * أي:
أخلص نفسه * (لله) * وجعلها سالمة له لا يعرف لها ربا ومعبودا سواه * (وهو محسن) * أي: فاعل للفعل الحسن، أو هو محسن في جميع أفعاله، وفي الحديث:
" الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك " (4)، * (حنيفا) * حال من المتبع * (واتخذ الله إبراهيم خليلا) * عبارة عن اصطفائه واختصاصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله، والخليل: الذي يخالك، أي: يوافقك في خلالك أو يسايرك في طريقك (5)، من الخل وهو الطريق في الرمل، أو يسد خللك سورة النساء / 126 و 127 كما تسد خلله، وهي جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب وفائدتها تأكيد
পৃষ্ঠা ৪৪৪
১ - ২,২৯৯ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন