তাফসির গারিব কুরআন
غريب القرآن
জনগুলি
وقوله تعالى: {أو أمضي حقبا} (60) معناه: دهر، وجمعها أحقاب، والحقب: السنون، واحدها: حقبة(1)، وقال: حولا(2).
وقوله تعالى: {فاتخذ سبيله في البحر سربا} (61) يعني مسلكا ومذهبا(3).
وقوله تعالى: {فلما بلغا مجمع بينهما} (61) قال: هو أفريقيا.
وقوله تعالى: {فارتدا على آثارهما قصصا} (64) معناه: يقصان الأثر(4).
وقوله تعالى: {لقد جئت شيئا نكراس} (74) معناه: دواهي عظمى.
وقوله تعالى: {ولا ترهقني من أمري عسرا} (73) معناه: لا تغشني(5).
وقوله تعالى: {زكية بغير نفس} (74) معناه: مطهرة.
وقوله تعالى: {فأبوا أن يضيفوهما} (77) معناه: أن ينزلوهما منزل الأضياف.
وقوله تعالى: {خيرا منه زكاة} (81) يعني دينا {وأقرب رحما} (81) [أي] مودة.
وقوله تعالى: {يريد أن ينقض} (77) معناه: أن يسقط. قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام: وليس للجدار إرادة، وإنما هو حائط موات(6).
وقوله تعالى: {وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} (78) يعني كان أمامهم(7). قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام: كان الملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا.
وقوله تعالى: {فخشينا} (80) أي فعلمنا.
وقوله تعالى: {وكان تحته كنز لهما} (82) يعني علم، وقال: مال.
وقوله تعالى: {فأتبع سببا} (85) معناه: علم، ويقال: طريق(8).
وقوله تعالى: {في عين حمئة}(9) (86) معناه: سوداء(10).
وقوله تعالى: {بين السدين} (93) قال الإمام زيد بن علي عليهما السلام: هو سد إذا كان مخلوقا، وإن كان معمولا من فعل بني آدم فهو سد(11).
وقوله تعالى: {آتوني زبر الحديد} (96) معناه: قطع الحديد.
পৃষ্ঠা ৮২