752

তাফসীর বাসিত

التفسير البسيط

সম্পাদক

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

لدلالة باقي الكلام عليه (١) وهو قوله تعالى: ﴿يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ﴾.
و(الصيب) من المطر: الشديد، من قولهم: صاب يصوب، إذا نزل من علو إلى أسفل (٢).
قال:
تَنَزَّلَ مِنْ جَوِّ السَّمَاء يَصُوبُ (٣)
وأصله (صَيْوِب) (٤) فسبقت الياء الواو [بالسكون، فصيرتا (ياء مشددة) كما قالوا: سيِّد وميِّت وهيِّن، وهو أصل مطرد في الياء والواو] (٥) إذا (٦)

= وقال الفراء: (أو كمثل صيب) "معاني القرآن" ١/ ١٧، ونحوه ذكر "الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٤٩.
(١) لأن الواو في (يجعلون) تدل على المضاف المقدر وهو (أصحاب) فهو وإن حذف فمعناه باق فيجوز أن يعود عليه الضمير.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٦٠، و"الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٤٨، (غريب القرآن) لابن قتيبة ١/ ٢٥، "غريب القرآن" لليزيدي ص ٦٥.
(٣) عجز بيت وشطره الأول:
فَلَسْتَ لإنْسِيٍّ ولكِنْ لمَلأكٍ
نسبه بعضهم لعلقمة بن الفحل، يمدح الحارث بن جبلة، وقيل: لرجل من عبد القيس جاهلي، يمدح بعض الملوك، قاله أبو عبيدة، وقيل: لأبي وجزة السعدي يمدح عبد الله بن الزبير. ورد البيت في "الكتاب" ٤/ ٣٨٠، و"الطبري" في "تفسيره" ١/ ١٤٨، "المفضليات" ص ٣٩٤، "مجاز القرآن" ص ٣٣، "المنصف" ٢/ ١٠٢، "الجمل" للزجاجي ص ٤٧، "إملاء ما من به الرحمن" ١/ ٢٨، "تفسير ابن عطية" ١/ ١٨٩، "الاشتقاق" لابن دريد ص ٢٦، "اللسان" (صوب) ١/ ٢٥١٩، و(ألك) ١/ ١١١، "الدر المصون" ١/ ١٦٨.
(٤) في (ب): (صيبوب).
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٦) في (ب): (وإذا).

2 / 201