696

তাফসীর বাসিত

التفسير البسيط

সম্পাদক

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٠ هـ

প্রকাশনার স্থান

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

قالت ليلى الأخيلية (١):
إذا هبط الحَجَّاج أرضًا مريضةً ... تتبَّع أقصى (٢) دائها فشفاها (٣)
أرادت: أرضا فاسدة. وقال آخر:
ألم تر أن الأرض أضحت مريضة ... لفقد الحسين والبلاد اقشعرت (٤)
وقال غيره: أصل المرض الضعف، يقال (٥): مرَّض الرجل في الأمر إذا ضعف فيه، ولم يبالغ، و[عين] (٦) مريضة النظر أي (٧): فاترة ضعيفة، وريح مريضة إذا ضعف هبوبها، وعلى هذا تفسير (٨) قول المحدث:
رَاحَتْ لأربعك الرياح مريضة (٩)

(١) هي ليلى بنت الأخيل من عقيل بن كعب، أشعر النساء، لا يقدم عليها غير الخنساء، رثت عثمان ﵁ ودخلت على عبد الملك بن مروان وقد أسنت. انظر ترجمتها في: "الشعر والشعراء" ص ٢٩١، "الأعلام" ٥/ ٢٤٩.
(٢) في (ب): (دهاء).
(٣) ورد البيت في "الزاهر" ١/ ٥٦٠، ٥٨٦، "أساس البلاغة" (مرض) ٢/ ٣٧٩، "جواهر البلاغة" للهاشمي ص ٣١٥.
(٤) البيت من قصيدة لسليمان بن قَنَّة يرثي الحسين بن علي ﵁ وردت في "الاستيعاب" ١/ ٤٤٤، "سير أعلام النبلاء" ٣/ ٣١٩، "والبداية والنهاية" ٨/ ٢١١، والقصيدة في حماسة أبي تمام بشرح المرزوقي، دون البيت المستشهد به هنا ٢/ ٩٦١.
(٥) في (ب): (فقال يقال).
(٦) في (أ)، (ج): (غير) وفي (ب) (عن) والصواب (عين) قال الثعلبي: (المرض في العين: فتورالنظر) "تفسير الثعلبي" ١/ ٥٠ أ، وانظر "الصحاح" (مرض) ٣/ ١١٠٦ "البحر المحيط" ١/ ٥٣.
(٧) (أي) ساقطة من (ب).
(٨) في (ب): (يفسر).
(٩) لم أعثر عليه ولم أعرف قائله فيما اطلعت عليه والله أعلم.

2 / 145